قبل أن يوحى إليه. وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليحبّ صهيبا حبّ الوالدة ولدها» [1353] .
كان في الأصل: عن أبي حرّة، والصواب عن أبي جدّه، وهو صيفي بن صهيب بن سنان.
أخبرنا أبو عبد الله الخلّال، أنا أبو القاسم بن منده، أنا الحسين بن سلمة، أنا أبو الحسن الفأفاء.
ح قال ابن منده: وأنا حمد بن عبد الله الأصبهاني إجازة.
قالا: أنا عبد الرّحمن بن أبي حاتم قال (1) : أحمد بن [محمد بن] (2) موسى بن داود بن عبد الرّحمن العطار المكي. روى عن إبراهيم بن محمّد الشافعي، كتب عنه أبي بمكة في المذاكرة.
أبو بكر القرشي؛ مولى عثمان بن عفان؛ المقرئ المعروف بابن ضريرة (3)
حدّث عن أبيه، وبكّار بن قتيبة، وعبد الله بن الحسين المصّيصي، ووريزة (4) بن محمّد وكان حافظا للتفسير.
كتب عنه أبو الحسين الرازي، وروى عنه أبو هاشم المؤدب، وعبد الوهّاب الكلابي.
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم بن جعفر المقرئ، أنا مقاتل بن مطكود السوسي، أنا علي بن محمّد بن شجاع إجازة، أنا عبد الوهّاب بن جعفر، نا أبو هاشم المؤدب، أخبرني أحمد بن محمّد بن موسى بن أبي عطاء، نا وريزة بن محمّد بن وريزة، نا سليمان بن عبد الجبّار، نا أبو نعيم الفضل بن دكين، نا عمرو، عن جابر، عن
(1) الجرح والتعديل 1 / قسم 1/ 73.
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن الجرح والتعديل.
(3) كذا، وفي مختصر ابن منظور: صريرة.
(4) إعجامها غير واضح بالأصل، وقد أثبتت وضبطت في كل مواضع الترجمة عن تبصير المنتبه 4/ 1471.