باب
معرفة أمّه وجدّاته وعمومته وعماته
أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم الفقيه، أنبأنا أبو القاسم علي بن محمّد بن أبي العلاء قال: قرئ على أبي بكر محمّد بن عمر بن سليمان النصيبي (1) بها قيل له: حدثكم أبو بكر أحمد (2) بن يوسف بن خلّاد، وأنبأنا الحارث بن محمّد، أنبأنا محمّد بن كناسة، أنبأنا الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس في قوله تعالى: (لَقَدْ جاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ ما عَنِتُّمْ، حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ، بِالْمُؤْمِنِينَ رَؤُفٌ رَحِيمٌ) (3) .
قال: ليس في العرب قبيلة إلا وقد ولدت النبي صلى الله عليه وسلم: مضريّها وربعيّها ويمانيّها.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا علي بن أحمد بن أبي قيس الرفاء (4) .
ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنبأنا أبو منصور بن عبد العزيز العكبري، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو الحسين عمر بن الحسن (5) بن علي الأشناني (6) .
(1) النصيبي هذه النسبة إلى نصيبين، وينسب إليها نصيبيني، وهي مدينة عامرة من بلاد الجزيرة على جادة القوافل من الموصل إلى الشام.
(2) بالأصل وخع «محمد» والصواب «أحمد» عن تاريخ بغداد 5/ 220.
(3) سورة التوبة، الآية: 128.
(4) رسمها بالأصل «الريا» وفي خع «الرما» بدون نقط والصواب ما أثبت عن الأنساب، وهذه النسبة للذي يرفو الثياب وقد تقدم هذا السند قريبا.
(5) بالأصل وخع «الحسين» خطأ، والصواب عن الأنساب (الأشناني) وقد تقدم قريبا.
(6) في خع: «الأنشابي» تحريف.