فهرس الكتاب

الصفحة 10812 من 25742

يلي بلاد أطرابلس، وإذا على أحدهم:

وكيف يلذ العيش من هو عالم ... بأن إله العرش لا بدّ سائله ...

فيأخذ منه ظلمه لعباده ... ويجيز به بالخير الذي هو فاعله

وإذا على القبر الثاني إلى جنبه:

وكيف يلذ العيش من كان موقنا ... بأن المنايا بغتة ستعاجله ...

فتسلبه ملكا عظيما ونخوة ... وتسكنه القبر الذي هو أهله

وإذا على القبر الثالث إلى جنبه:

وكيف يلذ العيش من كان صائرا ... إلى جدث تبلى الشباب منازله ...

وتذهب رسم الوجه من بعد صونه ... سريعا وتبلى جسمه ومفاصله

الصواب: عبد الله بن صدقة، وقد رويت هذه القصة أتم من هذا من وجه آخر إلّا أنه سمّى راويها صدقة بن يزيد، وسيأتي من بعد.

2868 ـ صدقة بن المظفر بن علي بن محمّد

أبو الفرج الأنصاري

حدّث عن أبي بكر يوسف بن القاسم الميانجي، وأبي بحر بن كوثر السرنهاني (1) ، وأحمد بن يوسف بن خلّاد النّصيبي البغدادي، وأبي بكر أحمد بن جعفر بن حمدان، ومحمّد بن داود الرّقّي، وأبي بكر محمّد بن حميد المخرمي، وأبي علي بن أبي الزمزام (2) ، وأبي سليمان محمّد بن الحسين الحرّاني.

روى عنه: علي بن الخضر، ونجاء بن أحمد، وعلي الحنّائي (3) ، وأبو نصر بن الجبّان، وعلي بن محمّد بن شجاع، وأبو الحسن محمّد بن إبراهيم بن محمّد بن حذلم، وأبو علي الأهوازي المقرئ، وعبد الرّحمن بن محمّد بن محمّد بن أحمد بن سعيد البخاري.

(1) كذا رسمها، ولعلها: السرنجاني؟!.

(2) بالأصل: «الرمرام» والصواب ما أثبت، واسمه الحسين بن إبراهيم بن جابر، ترجمته في سير الأعلام 16/ 140، و 305.

(3) بالأصل: «الحياني» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت