كان خطيب دمشق في أيام الإخشيدية.
ذكر عبد الوهّاب بن جعفر فيما نقلته من خطه: أنه مات فجأة يوم الجمعة لسبع وعشرين ليلة من شهر ربيع الأوّل سنة سبع وأربعين وثلاثمائة، قال: وكان شابا حسن الوجه، كامل الخلق، وشهد جنازته عالم من الناس، ولم ير لأحد من كثرة الناس وجمعهم مثل ما رئي في جنازته، وحضر جنازته الأمير أبو شجاع فاتك، وصلّى عليه ابنه أبو الحسين جعفر بن محمّد بن علي، وسنّه يومئذ نحو الاثنين وعشرين سنة، ودفن في مقابر باب الصغير.
6835 ـ محمّد بن علي إن لم يكن: ابن خلف، فهو غيره
حدّث عن إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني.
روى عنه: جعفر بن محمّد المليح الهمذاني ـ نزيل صور ـ.
قرأت على أبي الفتح نصر الله بن محمّد، عن أبي الفتح (1) نصر بن إبراهيم، أنبأنا أبو القاسم عمر بن أحمد بن محمّد الواسطي، أنبأنا أبو الحسين محمّد بن أحمد بن عبد الرّحمن الملطي، حدّثني أبو بكر محمّد بن أسيد القنوي، حدّثنا جعفر بن محمّد، ثنا محمّد بن علي الدمشقي، ثنا إبراهيم بن يعقوب، ثنا محمّد بن وهب بن عطية، ثنا الوليد بن مسلم، ثنا بعض أصحابنا، أنبأنا: أن يحيى بن زكريا قال: يا إخوتاه (2) ، إنّي رأيت كأن القيامة قامت، وكأن الجبار جلّ ثناؤه وضع كرسيّه لفصل القضاء، فخررت ميتا، يا إخوتاه (3) هذا إنّما رآه روحي فكيف لو عاينته معاينة.
قال الوليد: فحدّثني رجل أنه قام بهذا الكلام في مدينة من مدائن خراسان فصعق جماعة فماتوا.
حدّث في الغربة.
(1) قوله: «نصر الله بن محمّد، عن أبي الفتح» سقط من «ز» .
(2) كذا بالأصل ود، و «ز» ، وفي المختصر: «يا حوباه» وكتب محققه بالهامش: الحوب هنا: الحزن.
(3) راجع الحاشية السابقة.