فهرس الكتاب

الصفحة 4024 من 25742

وإنك إن عمت غمارا (1) من الردى ... لا وردهم ما لم تر العار مشرعا ...

وامنعهم حربا إذا استجر الفتى ... وانداهم تربا إذا الغيث أقلعا ...

وحاشاك أن يغشاك عجر إناثهم ... مدى اللّيل عن ساري همومك منجعا ...

تبيت العتاق ألقت تحت سروجها ... لترسلها في غرّة الصبح مزّعا ...

وتمنع ما يحوي ليعطيه ندي ... وغيرك ما ينفك يعطي ليمنعا

وهي طويلة نحو سبعين بيتا.

شاعر. قال في يوم المرج ـ مرج راهط (2) :

سائل بني مروان كيف بلاؤنا ... إذا هيج الحرب الدفين مثيرها ...

ألسنا بفرسان الوغا يوم راهط ... إذا الحرب تغلي بالمنايا فشا غديرها

834 ـ أوسط بن عمرو، يقال: ابن عامر، ويقال: ابن إسماعيل

أبو إسماعيل، ويقال: أبو محمد، ويقال: أبو عمرو البجلي (3)

أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره. وروى عن أبي بكر الصديق، وعمر بن الخطاب.

روى عنه سليم بن عامر، [الخبائري] (4) ، ولقمان بن عامر [الوصابي] (5) وحبيب بن عبيد.

وسكن دمشق وحمص، وكان له بدمشق دار عند الباب الشرقي.

أخبرنا أبو الوفا عبد الواحد بن حمد، وأم المجتبى فاطمة بنت ناصر العلوية، قالا: أنا أبو طاهر محمد بن محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو العباس بن قتيبة، حدّثنا حرملة، حدّثنا ابن وهب، حدّثني معاوية، عن أبي يحيى ـ وهو سليم بن عامر ـ عن أوسط بن عمرو البجلي قال: قدمنا المدينة بعد وفاة رسول الله صلى الله عليه وسلم بعام فلقيت أبا بكر على

(1) بالأصل «عماد» .

(2) موضع في الغوطة من دمشق في شرقيه بعد مرج عذراء.

(3) الاستيعاب 1/ 123 هامش الإصابة، أسد الغابة 1/ 178 الإصابة 1/ 115 وتهذيب التهذيب 1/ 243.

(4) ما بين معكوفتين زيادة عن الاستيعاب.

(5) ما بين معكوفتين زيادة عن تهذيب التهذيب.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت