له هو مدرك بن الحارث بن الحارث؟ فلم يردّ في ذلك جوابا. كأنه هاب القول فيه. حدث عنه خالد بن معدان وسليم بن عامر، وشريح بن عبيد، والوليد الجرشي. لواءه على من نمير، وقال: نزلنا من الطائف ورسول الله (1) من عين هذه قرصتها قطيعة وقد شهد وقعة راهط.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأنا شجاع بن علي، أنبأنا أبو عبد الله بن مندة، قال: الحارث بن الحارث الغامدي له ولأبيه صحبة، روى عنه شريح بن عبيد، والوليد بن عبد الرحمن، وسليم بن عامر. يقال إنه الأوّل يعني الحارث بن الحارث الأشعري انتهى، وهذا وهم.
ابن ربيعة بن نمر الحضرمي، ويقال: الرّهاوي
حدّث عن علي بن أبي طالب، وعبد الله بن عمرو بن العاص، وسمع كعبا.
روى عنه ابن جابر بن حيوية الكندي، وجندب بن عبد الله العدواني، انتهى.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، حدّثنا عبد العزيز الكتّاني، أنبأنا أبو القاسم تمام بن محمّد، وأبو محمّد عبد الرحمن بن عثمان، وأبو نضر محمّد بن أحمد القاضي، وأبو بكر محمّد بن عبد الرحمن، [و] الشيخ الصّالح أبو القاسم عبد الرحمن بن الحسين بن الحسين الهمداني، قالوا: أنبأنا علي بن يعقوب بن إبراهيم الهمداني، أنبأنا أبو زرعة عبد الرّحمن بن عمرو الدّمشقي، نبأنا يسرة ـ هو ابن صفوان اللّخمي ـ نبأنا فرج بن فضالة، عن عروة بن رويم، عن رجاء بن حيوة، عن الحارث بن حرمل، عن علي بن أبي طالب قال: يا أهل العراق لا تسبّوا أهل الشام فإن (2) فيهم الأبدال انتهى.
قال رجاء بن حيوة: اذكر لي رجلين من أهل بيسان، فإنه بلغني أنّه اختص بيسان برجلين من الأبدال، لا يقبض الله تعالى رجلا منهم إلّا بعث الله تعالى مكانه رجلا، ولا
(1) لفظتان غير مقروءتين تركنا مكانها بياضا، والعبارة بتمامها مضطربة. والذي في الإصابة: «وانه كانت له قطيعة تمر عين» .
(2) بالأصل «قال» والصواب عن مختصر ابن منظور 6/ 148.