الصّلاة، قال: لا حول ولا قوّة إلّا بالله، فلما قال: حيّ على الفلاح، قال: لا حول ولا قوّة إلّا بالله، وقال بعد ذلك ما قال المؤذن، ثم قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول ذلك.
رجل من أهل دمشق.
حكى عن هشام بن الغاز.
حكى عنه: أبو صالح محبوب بن موسى الفرّاء الأنطاكي.
3609 ـ عبد الله الأصغر بن وهب بن زمعة
ابن الأسود بن المطّلب بن أسد بن عبد العزّى
ابن قصي بن كلاب القرشي الأسدي الزّمعي (1)
حدّث عن أم سلمة، ومعاوية، وكريمة بنت المقداد بن عمرو.
روى عنه: هاشم بن هاشم بن عتبة بن أبي وقّاص، وابناه يزيد وقريبة ابنا عبد الله، ويعقوب بن عبد الله الأسدي، والزهري.
ووفد على معاوية.
أخبرنا أبو منصور عبد الرّحمن بن محمّد بن عبد الواحد بن الحسن (2) ، نا أبو الحسين بن المهتدي، نا أبو حفص بن شاهين، نا عبد الله بن محمّد البغوي، نا الفضل بن موسى، نا محمّد بن خالد بن عثمة، عن موسى بن يعقوب، حدّثني هاشم بن هاشم أن عبد الله بن وهب أخبره عن أم سلمة قالت:
دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم فاطمة بعد الفتح فناجاها فبكت، ثم حدّثها فضحكت، فقالت أم سلمة: فلم أسألها عن شيء حتى توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم سألتها عن بكائها وضحكها؟ فقالت: أخبرني رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه يموت، فبكيت، ثم حدّثني أني سيّدة نساء أهل الجنّة بعد مريم بنت عمران، فضحكت (3) .
(1) ترجمته وأخباره في نسب قريش للمصعب الزبيري ص 228 والإصابة 3/ 144 وتهذيب الكمال 10/ 617 وتهذيب التهذيب 3/ 294.
(2) الأصل: «الحسين» والمثبت عن المشيخة 110 / أ.
(3) من هذه الطريق نقله المزي في تهذيب الكمال 10/ 617 ـ 618 وانظر تخريجه فيه. وانظر دلائل النبوة للبيهقي