الحسين بن جعفر بن أحمد بن داود بن المطهّر التّنوخي ـ بمعرة النعمان ـ.
أخبرتنا آمنة بنت الحسن بن إسحاق بن يليل قالت: نا أبي القاضي أبو سعيد الحسن بن إسحاق بن يليل سنة إحدى وخمسين وثلاثمائة، نا أبو عبد الله (1) محمّد بن شيبة بن الوليد بن سعيد بن خالد بن يزيد بن تميم بن مالك، وتميم قتل يوم الدار مع عثمان الدمشقي ـ بدمشق ـ نا أحمد بن أبي الحواري، نا عبد الكريم بن يزيد الغسّاني، عن أبي الحارث الحسني، عن أبيه الحسن بن يحيى الحسني، عن ابن جريح، عن ابن أبي رباح، عن أبي هريرة، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
«من صلّى بعد المغرب اثنتي عشرة ركعة يقرأ في كل ركعة بفاتحة الكتاب وسورة، حتى إذا كان آخر ركعة قرأ بين السجدتين بفاتحة الكتاب سبع مرات وب (قُلْ هُوَ اللهُ أَحَدٌ) سبع مرات، وبآية الكرسي سبع مرار ويقول: لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير، عشر مرات، ثم سجد آخر سجدة له فيقول في سجوده بعد تسبيحه: «اللهمّ إنّي أسألك بمعاقد العزّ من عرشك، ومنتهى الرحمة من كتابك، وباسمك العظيم ومجدك الأعلى، وكلماتك التامة» ، ثم يسأل الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم: لو كان عليه من الذنوب عدد رمل عالج (2) ، وأيام الدنيا، لغفر الله ـ يعني له ـ» وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «لا تعلموها سفهاءكم فيدعون بها لأمر باطل فيستجاب لهم» [7407]
حكى عن هشام.
حكى (3) عنه علي بن محمّد المدائني.
(1) في م: عبيد الله.
(2) عالج: رملة بالبادية، بين فيد والقربات، متصلة بالثعلبية على طريق مكة. (انظر معجم البلدان) .
(3) مكانها بياض في م.