قال: وأنبأنا أبو عبد الله، حدّثني أبو سعيد بن أبي حامد أحمد بن حمدوية، قال: سمعت أبي يقول: توفي حمش التريكي الزاهد في شوّال سنة خمس وسبعين ومائتين، وذكر أنه جاوز ثمانين سنة.
ابن الفضل بن العبّاس الهاشمي
تقدّم ذكره.
حدّث عن دحيم.
روى عنه: أبو جعفر الطحّان.
سمع بدمشق: هشام بن عمّار.
روى عنه: أبو الحسين محمّد بن معمر البحراني.
أنبأنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفرضي، وأبو يعلى بن أبي خيش، قالا: أنبأنا سهل ابن بشر الإسفرايني، أنبأنا القاضي أبو الفضل محمّد بن أحمد بن عيسى السّعدي، أنبأنا أبو الفتح أحمد بن عمر بن سعيد بن ميمون الجهاري ـ بمصر ـ أنبأنا أبو محمّد الحسن بن رشيق (1) العسكري، بقراءتي عليه سنة خمس وستين وثلاثمائة.
حدّثنا أبو الحسين محمّد بن معمر البحراني المدائني، حدّثنا محمّد بن عبد الرّحيم البغداديّ، حدّثنا هشام بن عمّار، عن صدقة بن خالد القرشي، عن زيد بن واقد، عن مغيث [بن] (2) سميّ الأوزاعي عن عبد الله بن عمرو بن العاص قال: ذكرت مصر عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «السوداء تربتها، المنتنة أرضها، الحلفاء نباتها، القبط أهلها، من دخل فيها وسكن فيها، وأكل في آنيتها وغسل رأسه بطينها ألبسه الله الذلّ والهوان، وأذهب عنه الغيرة وإن كان ولا بدّ من السّكنى فيها فعليكم بجبل يقال له المقطّم (3) ، فإنه مقدّس، أو بقرية يقال لها: الاسكندرية فإنها إحدى العروسين يوم القيامة» [11391] .
(1) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : شقيق.
(2) سقطت من الأصل واستدركت عن د، و «ز» .
(3) المقطم: بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الطاء المهملة وفتحها: الجبل المشرف على القرافة مقبرة فسطاط مصر والقاهرة (معجم البلدان) .