ولي إمرة دمشق خلافة لمولاه الحسن بن عبيد الله بن طغج بن جفّ الفرغاني (2) ، وكان وليها من قبل ابني أخيه أبي القاسم أونوجور (3) ، وأبي الحسن علي ابني الأسيد محمّد بن طغج، وكان مقام الحسن بالرملة، فلم يقدمها في ولايته، وبعث صافيا فتسلمها له، وأقام بها أكثر من شهرين، وذلك سنة خمس وأربعين وثلاثمائة، ثم عزل عنها.
2794 ـ صافي بن عبد الله
أبو الحسن الأرمني
عتيق قاضي القضاة أبي عبد الله الشّهرستاني سمع الفقيه نصر بن إبراهيم الزاهد.
كتبت عنه، وكان خيّرا، مواظبا على الصّلوات في الجماعات، كثير التنقّل.
أخبرنا أبو الحسن صافي بن عبد الله، نا أبو الفتح نصر بن إبراهيم المقدسي ـ من لفظه ـ بصور، أنا أبو الفرج عبد الوهاب بن الحسين بن عمر بن برهان الغزالي بصور، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن خلف بن بخيت الدقاق (4) ، أنا أبو محمّد خلف بن عمرو بن عبد الرّحمن البزاز العكبري (5) ، في سنة أربع وتسعين ومائتين ـ قراءة عليه ـ نا عبد الله بن الزبير الحميدي في أسلاخ ذي القعدة سنة ثمان عشرة ومائتين، نا موسى بن شيبة من ولد كعب بن مالك، عن محمّد بن كليب، عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «الإمام ضامن، فما صنع فاصنعوا» [5068] .
توفي صافي بن عبد الله يوم الأحد رابع عشر شهر ربيع الأول سنة ثمان وثلاثين وخمس مائة، وحضرت دفنه بباب الصّغير.
(1) ترجمته في تحفة ذوي الألباب للصفدي 1/ 366 وأمراء دمشق للصفدي ص 63.
(2) انظر ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1/ 360.
(3) ترجمته في تحفة ذوي الألباب 1/ 349.
(4) ترجمته في سير الأعلام 16/ 334.
(5) ترجمته في سير الأعلام 13/ 577.