العلم: عسل والصّحيح حسل، انتهى.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد الخطيب، أنبأنا محمّد بن الحسن، نبأنا أحمد بن الحسين، أنبأنا عبد الله بن محمّد، نبأنا محمّد بن إسماعيل البخاري، عن عبيد الله بن موسى، عن سعد بن أوس، عن بلال بن يحيى، عن حذيفة أنه مات بعد عثمان بأربعين يوما، انتهى (1) .
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنبأنا أبو الحسين بن الطيوري، أنبأنا أبو الحسن العتيقي حينئذ، وأخبرنا أبو عبد الله البلخي، أنبأنا ثابت بن بندار، أنبأنا الحسين بن جعفر، قالا: أنبأنا الوليد بن بكر، نبأنا علي بن أحمد بن زكريا، أنبأنا صالح بن أحمد، حدثني أبي أحمد قال: حذيفة بن اليمان، عبسي، مات بالمدائن قبل الجمل، وهو حليف بني عبد الأشهل، انتهى (2) .
أخبرنا أبو محمّد بن طاوس، أنبأنا أبو الغنائم بن أبي عثمان، أنبأنا أبو الحسين بن بشران، أنبأنا أبو علي بن صفوان، نبأنا ابن أبي الدنيا، نبأنا الحسين بن عمرو بن محمّد، حدّثنا زكريا بن عدي، قال: سمعت حفص بن غياث يقول: رأيت أبا حنيفة في المنام فقلت له: أي الآراء وجدت أفضل أو أحسن؟ قال: نعم الرأي رأي عبد الله، ووجدت حذيفة بن اليمان شحيحا على دينه (3) .
وجّهه يزيد بن الوليد إلى محمّد بن عبد الملك بن مروان، ويزيد بن سليمان بن عبد الملك حين أتيا أن يبايعاه، فبذل لهما ما أراد حتى بايعا له ثم ولي غازية البحر في أيّام مروان بن محمّد.
حكى عنه محمّد بن شعيب بن شابور، انتهى.
أنبأنا أبو محمّد بن الأكفاني، حدثنا عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنبأنا أبو القاسم بن أبي العقب، أنبأنا أحمد بن إبراهيم القرشي، نبأنا
(1) انظر العبارة في التاريخ الكبير للبخاري 2/ 1 / 95 ـ 96.
(2) تاريخ الثقات للعجلي ص 111 ونقله عنه ابن العديم 5/ 2174.
(3) الخبر في بغية الطلب لابن العديم 5/ 2177 ـ 2178.