فهرس الكتاب

الصفحة 5227 من 25742

1198 ـ حبيب بن يحيى بن الحكم بن أبي العاص بن أمية الأموي

له ذكر.

حدّث عن أسماء بنت أبي بكر، وعن مولاه عروة، وعن ندبة ويقال بدنة مولاة ميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم.

روى عنه: الزهري، وعبيد الله بن عروة، وعبد الواحد بن ميمون مولى عروة، والضحاك بن عثمان الحزامي (2) ، وأبو الأسود محمّد بن عبد الرحمن يتيم عروة.

ووفد مع عروة على الوليد بن عبد الملك، انتهى.

أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنبأنا أبو علي بن المذهب، أنبأنا أحمد بن جعفر، نبأنا عبد الله بن أحمد (3) ، حدثني أبي.

وأخبرنا أبو بكر وجيه بن طاهر، أنبأنا أبو حاتم الأزهري، أنبأنا محمّد بن عبد الله بن حمدون التاجر، أنبأنا أبو حامد بن الشرقي، نبأنا محمّد بن يحيى الذهلي، قالا: أنبأنا عبد الرّزّاق، أنبأنا معمر، عن الزّهري، عن حبيب مولى عروة، عن عروة بن الزبير، عن أبي مراوح الغفاري، عن أبي ذرّ قال: جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال له ـ زاد أحمد: يا رسول الله ـ أي العمل أفضل؟ قال: «إيمان بالله وجهاد في سبيله» ـ وقال الذهلي: في سبيل الله ـ قال: فأي العتاقة أفضل؟ قال: «أنفسها» قال: أفرأيت إن لم أجد؟ قال: «فتعين الصانع أو تصنع لأخرق» قال: أفرأيت إن لم أستطع قال: «فدع الناس من شرّك فإنها صدقة تصدّق بها على نفسك» ، انتهى [2907] .

رواه هشام بن يوسف، عن معمر، عن الزهري، عن حبيب، عن عروة قال: سئل النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ورفع الحديث وإيصاله صحيح، رواه هشام بن عروة، وأبو الزّناد (4)

(1) ترجمته في تهذيب التهذيب 1/ 439.

(2) ضبطت بكسر أوله عن تقريب التهذيب.

(3) انظر مسند الإمام أحمد 5/ 163.

(4) بالأصل «أبو الزياد» والصواب ما أثبت، واسمه عبد الله بن ذكوان، ترجمته في سير الأعلام 5/ 445.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت