فهرس الكتاب

الصفحة 5229 من 25742

الزبير بن العوّام مات قديما في آخر سلطان بني أميّة وكان قليل الحديث، انتهى.

أنبأنا أبو الغنائم محمّد بن علي ثم حدّثنا أبو الفضل محمّد بن ناصر، أنبأنا أحمد بن الحسن والمبارك بن عبد الجبّار ومحمد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنبأنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: وأبو الحسين الأصبهاني، قالا: ـ أنبأنا أحمد بن عبدان، أنبأنا محمّد بن سهل، أنبأنا محمّد بن إسماعيل قال (1) : حبيب الأعور مولى عروة بن الزّبير القرشي الحجازي، انتهى.

أخبرنا أبو البركات الأنماطي [أخبرنا ثابت] (2) بن بندار أنبأنا أبو العلاء الواسطي، أنبأنا أبو بكر البابسيري (3) ، أنبأنا الأحوص بن المفضّل، أنبأنا أبي وبها يعني ولاية يزيد بن عمر بن هبيرة مات حبيب مولى عروة بن الزّبير.

1200 ـ حبيب المؤذن

كان يؤذن في مسجد سوق الأحد.

حكى عن أبي أمية، وأبي زياد الشعبانيين.

حكى عنه أبو الحسن أحمد بن أنس بن مالك، انتهى.

قرأت على أبي محمّد بن عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنبأنا تمام بن محمّد، أنبأنا أبو بكر أحمد بن عبد الله بن الفرج بن البرامي، نبأنا أحمد بن أنس بن مالك، حدثني حبيب المؤذن في مسجد ابن أبي الخليل في سوق الأحد، نبأنا أبو زياد الشعباني وأبو أمية الشعباني، قالا: كنا بمكة فإذا رجل في ظل الكعبة فإذا هو سفيان الثوري فسأله رجل فقال: يا أبا عبد الله ما تقول في الصّلاة في هذه البلدة؟ قال: بمائة (4) ألف صلاة، قال: ففي مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: بخمسين ألف صلاة، قال: ففي مسجد بيت المقدس؟ قال: بأربعين ألف صلاة قال ففي مسجد دمشق؟ قال: بثلاثين ألف صلاة، انتهى.

رواه غيره عن أحمد بن أنس فقال: حدثنا أبو زياد الشعباني وأبو أمية الشعباني بالشك وقد تقدم في فضل الجامع.

(1) التاريخ الكبير 1/ 2 / 312.

(2) الزيادة للإيضاح، قياسا إلى سند مماثل.

(3) بالأصل «الناسري» والصواب ما أثبت، وقد مرّ هذا السند.

(4) بالأصل: «بثمانية» والمثبت عن مختصر ابن منظور 6/ 193.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت