فهرس الكتاب

الصفحة 1951 من 25742

109 ـ أحمد بن محمّد بن أحمد بن محمّد بن إبراهيم

أبو طاهر بن أبي أحمد الأصبهاني السّلفي (1) الحافظ

قدم علينا دمشق طالب حديث سنة تسع وخمسمائة وأقام بها مدّة. وكتب بها عن جماعة من شيوخنا: كأبي طاهر بن الحنّائي، وأبي الحسن الموازيني، وأبي الحسن بن قبيس، وأبي محمّد بن الأكفاني، والفقيه أبي الحسن، والفقيه أبي الفتح نصر الله وغيرهم من طبقتهم؛ وكان قد سمع ببلده الرئيس أبا عبد الله القاسم بن الفضل بن محمود الثقفي، وسعيد بن محمّد بن يحيى الجوهري، وأبا الحسن مكي بن منصور بن علّان الكرجي (2) ، وعبد الرّحمن بن محمّد بن يوسف النصري (3) ، وأبا الفتح الحداد، وأبا علي المقرئ، وأبا سعد محمّد بن محمّد المطرّز، وببغداذ أبا الخطاب نصر بن أحمد بن البطر، ومحمّد بن عبد الملك الأسدي، والحسين بن الحسن الفانيدي، وأبا عبد الله الحسين بن البسري (4) ، وأبا بكر أحمد بن علي الطريثيثي، وعلي بن الحسين الربعي، وأبا الحسين بن الطّيّوري، وأبا المحاسن عبد الواحد بن إسماعيل الروياني بالري، ومسعود بن علي بن الحسن الملحي بأردبيل (5) ، وأبا أحمد إبراهيم بن علي بن الحسن النجيرمي، وأبا تمام محمّد بن إدريس بن خلف الفريابي وغيرهما بالبصرة، وأبا البقاء المعمّر بن محمّد بن علي الحبّال بالكوفة، وأبا غالب أحمد بن محمّد بن أحمد المزكّي بهمذان، وأبا طالب محمّد بن علي بن أحمد المقرئ بالأهواز، ومحمّد بن المظفّر بن عبيد الله بنهاوند، وأبا علّان سعد بن علي بن حميد المعروف ببصرى (6) وغيره بالمراغة (7) ، وإسماعيل بن عبد الجبّار بن ماك المالكي (8) بقزوين،

(1) هذه النسبة إلى سلفة، وهي لقب جده أحمد، ومعناها الغليظ الشفة (تذكرة الحفاظ 4/ 1298) .

(2) ضبطت عن تبصير المنتبه 3/ 1209 وسير أعلام النبلاء 19/ 71.

(3) بالأصل «البصري» والمثبت والضبط عن التبصير 1/ 161 وفيه بعد ما ذكره: شيخ السلفي. وحرف في تذكرة الحفاظ إلى «القصري» .

(4) ضبطت عن تبصير المنتبه 1/ 153 وهذه النسبة إلى بيع البسر.

(5) من أشهر مدن أذربيجان (معجم البلدان) .

(6) كذا بالأصل، وفي تذكرة الحفاظ 4/ 1299: «وبمراغة: من سعد بن علي المصري» وفي التبصير 4/ 1368 أبو علّان سعد بن علي المضري.

(7) بلدة مشهورة عظيمة وأعظم وأشهر بلاد أذربيجان (معجم البلدان) .

(8) كذا بالأصل وتذكرة الحفاظ 4/ 1299 وفي تبصير المنتبه 4/ 1339 وبلا لام أبو الفتح إسماعيل ... ماك المالكي شيخ السلفي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت