فهرس الكتاب

الصفحة 8190 من 25742

قتلت منهم (1) خمسة من قبلكا ... كلهم كانوا حماة مثلكا

ويقال ابن عقيل الطائي، شاعر جاهلي أغير عليه، فهرب من بلاد قومه إلى الشام، واتصل بالحارث الأكبر الغسّاني، وقال فيه شعرا يذكره بنفسه: وهو:

أبلغ الحارث المردد في المجد ... وفي المكرمات حدّا فحدا ...

وإن أرباب واطئ العقر والأر ... جب والمالكين غورا ونجدا ...

إني ناظر إليك ودوني ... غائيات غادرن مدى بعدا ...

أراك بارك سوي كريم ... ناعم البال من مراح ومعدا ...

غير أن الأوطان تجتذب المرء ... إليها الهوى وإن عاش كدا ...

ويأتي بالشام معتدي ... حسرات يعددن قلبي فدا ...

ليس يستعذب الغريب مقاما ... في سوى أرضه وإن نال جدا

ذكر ذلك أبو بكر بن دريد، عن السكن بن سعيد، عن محمّد بن عبّاد، عن الكلبي.

أمير دمشق وحمص من قبل مروان بن محمّد.

روى عن أبيه عن جده، وله صحبة، وعن عريب الحبراني، وشهاب بن عبد الله الخولاني.

روى عنه: سعيد بن أبي هلال، والزّبيدي، وعمر بن محمّد بن صهبان.

ذكر أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن عبيد، نا هارون بن إسحاق، نا يحيى بن

(1) في صفين: «منكم» .

والخمسة الذين قتلهم: صالح بن فيروز العكي، ومالك بن أدهم السلماني، ورياح بن عتيك الغساني، والأجلح بن منصور الكندي (ابن مزاحم ص 174) .

(2) ترجمته في الوافي بالوفيات 14/ 164.

والحبراني بضم الحاء المهملة والباء المعجمة بواحدة والراء المهملة والنون، نسبة إلى حبران، هو حبران بن عمرو بن قيس بن معاوية بن جشم بن عبد شمس من اليمن. (الأنساب) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت