علي بن إسحاق بن جعفر البغدادي، نا جعفر بن سليمان، نا إبراهيم بن المنذر، نا محمّد بن فليح، عن موسى بن عقبة، قال: قتل أبان بن سعيد بن العاص يوم أجنادين، وقيل مات سنة سبع وعشرين (1) . وقال محمّد بن إسحاق: قتل أبان بن سعيد عام اليرموك في خلافة عمر.
قرأت على أبي محمّد عبد الكريم بن حمزة، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا مكي بن محمّد بن الغمر، أنا أبو سليمان بن زبر. قال: واستشهد بأجنادين في جمادى الأولى سنة ثلاث عشرة عمرو (2) وأبان وخالد بنو سعيد بن العاص.
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا أبو بكر أحمد بن عبد الله السّجستاني، نا السّري بن يحيى، نا شعيب بن إبراهيم التيمي، نا سيف بن عمر التميمي، عن أبي عثمان وهو يزيد بن أميّة الغساني وخالد، قالا (3) : وكان ممن أصيب في الثلاثة (4) آلاف يوم اليرموك أبان بن سعيد. وذكر غيره.
وذكر أبو حسّان الحسن بن عثمان الزيادي في تاريخه: أن أبان بن سعيد مات سنة سبع وعشرين. وهذا وهم، والصواب، ما تقدم.
له ذكر، وكانت له بدمشق أملاك فيما حكاه أبو الحسين الرازي عن شيوخه الدّمشقيين.
335 ـ أبان بن صالح بن عمير بن عبيد
أبو بكر القرشي مولاهم
أصله من العرب وأصابه سباء.
(1) يعني في خلافة عثمان بن عفان رضي الله عنه والذين يميلون إلى هذا القول يستندون إلى رواية عن الزهري أن أبان أملى مصحف عثمان على زيد بن ثابت، وقد وردت في آخر ترجمته في الاستيعاب، وقد عقب ابن حجر في الإصابة على هذه الرواية واعتبرها: «رواية شاذة» مرجحا قتله يوم أجنادين.
(2) بالأصل «عمر» والصواب ما أثبت، وقد مرّ في بداية الترجمة «عمرو» وانظر الاستيعاب وأسد الغابة.
(3) الطبري 3/ 402 حوادث سنة 13 يوم اليرموك.
(4) عن الطبري وبالأصل «الثمانية» .