لفظي شواظ أو كشمس ظهيرة ... ظفر لذي غلظ القلوب وقظها
آخر الجزء الثاني والثلاثين [بعد الثلاثمائة] (1) من الفرع.
4368 ـ عبد الوهّاب بن الحسين بن عمر
أبو القاسم التّنّيسي المطرّز
سمع بدمشق: أبا الفرج محمّد بن عبد الواحد الدارمي، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وبمصر أبا الحسن بن الطّفّال النيسابوري، وأبا الحسين بن الترجمان الصوفي.
روى عنه: أبو نصر هبة الله بن عبد الجبار بن فاخر بن أحمد بن محمّد السّجزي وسمع منه بمكّة، وشيخنا أبو القاسم النّسيب.
أنبأنا أبو القاسم العلوي، أنا الشيخ أبو القاسم عبد الوهّاب بن الحسين بن عمر التّنّيسي ـ إملاء من حفظه ـ أنشدنا أبو عبد الله الحسين بن عتيق الكاتب، أنشدنا أبو الحسن علي بن محمّد بن إسحاق بن يزيد (2) ، أنشدنا الصّنوبري لنفسه:
أيها الحاسد المعدّ لذمّي ... ذمّ ما شئت، ربّ ذمّ كحمد ...
لا فقدت الحسود مدّة عمري ... إنّ فقد الحسود أخبث فقد ...
لم لا أؤثر الحسود بشكري ... وهو عنوان نعمة الله عندي
4369 ـ عبد الوهّاب بن سعيد بن عطية
أبو محمّد السّلمي (3) ، يعرف بوهب (4)
روى عن شعيب بن إسحاق، وسفيان بن عيينة، عبد الرّحمن بن زيد بن أسلم.
روى عنه شعيب بن شعيب بن إسحاق، وعمر بن مضر، ويحيى بن عثمان الحمصي، وعباس بن الوليد الخلّال، وعبد الله بن عبد الرّحمن بن الفضل الدارمي.
أخبرنا أبو الفضل محمّد بن إسماعيل، وأبو المحاسن أسعد بن علي، وأبو بكر أحمد بن يحيى، وأبو الوقت عبد الأول بن عيسى، قالوا: أنا أبو الحسين الدّاودي، أنا
(1) ما بين معكوفتين أضيف عن م.
(2) ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 553.
(3) أخباره في تهذيب الكمال 12/ 140 وتهذيب التهذيب 3/ 528 والمعرفة والتاريخ، وتاريخ أبي زرعة الدمشقي.
(4) الأصل: «بو» وبعدها بياض، والمثبت عن تهذيب الكمال وم.