عبد الله بن أحمد بن حموية، أنا عيسى بن عمر بن العباس، أنا عبد الله بن عبد الرّحمن الدارمي (1) ، أنا عبد الوهّاب بن سعيد، نا شعيب بن إسحاق عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة قالت:
كان يوم عاشوراء يوما تصومه قريش في الجاهلية، فلما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم صامه وأمر الناس بصيامه، حتى إذا فرض رمضان كان رمضان هو الفريضة، وترك يوم عاشوراء، فمن شاء صامه، ومن شاء تركه.
أخبرنا أبو الحسين بن أبي الحديد، أنا جدي أبو عبد الله، أنا أبو الحسن الرّبعي، أنا أبو علي الحسن بن عبد الله بن سعيد، نا الحسين بن محمّد بن إبراهيم، نا يحيى بن عثمان، نا عبد الوهّاب بن سعيد الدّمشقي السلمي، نا سفيان بن عيينة، نا عمرو بن دينار، عن عكرمة، عن ابن عباس.
أن شاعرا أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «يا بلال، اقطع لسانه عني» [7508] .
فأعطاه أربعين درهما وحلّة، فقال: قطع، والله لساني.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو القاسم البجلي، أنا أبو عبد الله الكندي، نا أبو زرعة، قال في ذكر أهل الفتوى بدمشق: وهب بن عطية.
قرأت على أبي محمّد السّلمي، عن أبي محمّد التميمي، أنا تمام بن محمّد، أخبرني أبي، نا محمّد بن جعفر بن محمّد بن ملّاس، نا الحسن بن محمّد بن بكّار بن بلال، قال:
وتوفي أبو محمّد عبد الوهّاب بن سعيد السّلمي في سنة عشرة ومائتين.
كذا قال، وقد أسقط منه ثلاث.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا أبو محمّد، أنا أبو محمّد، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة (2) قال:
وشهدت جنازة عبد الوهّاب بن سعيد بن عطية السّلمي المفتي ـ الذي يقال له وهب (3) ـ في سنة ثلاث عشرة ومائتين.
(1) سنن الدارمي 2/ 23.
(2) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 284 و 2/ 709 وتهذيب الكمال 12/ 141.
(3) «الذي يقال له وهب» ليس في تاريخ أبي زرعة 2/ 709، وموجودة في تهذيب الكمال نقلا عن أبي زرعة.
وموجودة عند أبي زرعة 1/ 284.