الحسن بن محمّد بن عبد الله بن حسنويه الكاتب ـ بأصبهان ـ قال: قال لنا القاضي أبو بكر محمّد بن عمر الجعابي الحافظ: عبد الملك بن أبي سليمان، يكنى أبا محمّد، وقيل: أبو عبد الله، واسم أبي سليمان ميسرة، وهو من عرزم (1) ، ولا أعلم أن أحدا حدّث يقال له عبد الملك بن ميسرة، [إلّا عبد الملك بن أبي سليمان وشيخ لأهل الكوفة يقال له: عبد الملك بن ميسرة] (2) ويكنى أبا زيد، ويعرف بالزّرّاد.
يحدّث عن سعيد بن جبير، وطاوس وغيرهما، وشيخ لأهل البصرة يحدّث عنه أبو داود الطيالسي، يحدّث عن عطاء بن أبي رباح، وشيخ لأهل دمشق يحدّث عنه عبد الملك بن محمّد الصنعاني، ويحدث عبد الملك، عن الوليد بن سليمان بن أبي السائب، والوليد بن سليمان ـ من أهل الغوطة ـ يكنى بأبي عبد الرّحمن، كان ينزل في غوطة دمشق، وهو عندهم من الثقات.
من حملة القرآن، وكان ممن يحضر الدراسة في جامع دمشق.
وحدّث عن أنس بن مالك.
حكى عنه محمّد بن شعيب بن شابور حكاية تقدمت في ترجمة سليمان بن بزيع القارئ، وسويد بن عبد العزيز.
وذكر أبو علي سعيد بن عثمان بن السكن الحافظ.
أنه بصري سكن دمشق، وأنه أدرك أنس بن مالك.
4271 ـ عبد الملك بن الوليد بن عبد الملك بن مروان
ابن الحكم بن أبي العاص
أبو مروان الأموي
له ذكر.
أنبأنا أبو محمّد بن صابر، أنا سهل بن بشر، أنا علي بن بقاء الورّاق ـ إجازة ـ أنا أبو
(1) عرزم بفتح أوله وسكون ثانيه وزاي مفتوحة، اسم جبانة بالكوفة (معجم البلدان) .
(2) ما بين معكوفتين سقط من الأصل وأضيف عن م.