موسى بن نصر بن سلام، نا عمرو بن محمّد بن الحسن (1) ، نا يحيى بن وهب (2) بن عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل، عن أبيه، عن جده قال:
كتب رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كتابا ولم يكن معه خاتم، فختمه بظفره.
أنبأنا أبو سعد المطرّز، وأبو علي الحداد، قالا: قال لنا أبو نعيم الحافظ: عبد الملك بن أكيدر صاحب دومة الجندل، نا أبو أحمد الغطريفي، نا أبو الحسن المصري بالبصرة، نا موسى بن نصر بن سلام، فذكر بإسناده نحوه.
4215 ـ عبد الملك بن إياس بن أبي زكريا بن يزيد
ويقال: زيد ـ الخزاعي
أخو عبد الله ويحيى ابني أبي زكريا
ذكره الواقدي فيمن غزا القسطنطينية مع مسلمة بن عبد الملك أيام سليمان بن عبد الملك، وذكر أنهم ثلاثتهم من فقهاء دمشق، ولا أعلم أحدا ذكر عبد الملك غير الواقدي.
4216 ـ عبد الملك بن بزيع
أبو مروان (3)
من أهل دمشق، سكن تنّيس من أعمال مصر ومات بها.
أخبرنا أبو علي الحداد، أنا أبو نعيم الحافظ، نا عبد الله بن محمّد بن جعفر، نا أحمد بن الحسين ـ هو ابن نصر الحذاء ـ نا أحمد بن إبراهيم الدورقي، حدثني عبيد بن الوليد الدمشقي، نا عبد الملك بن بزيع قال:
كتب عمر بن عبد العزيز إلى عدي بن أرطأة:
أمّا بعد، فإنك لن تزال تعنّي إليّ رجلا من المسلمين في الحر والبرد يسألني عن السّنّة، كأنك إنما تعظمني بذلك، وأيم الله لحسبك بالحسن، فإذا أتاك كتابي هذا فسل الحسن لي ولك وللمسلمين، فرحم الله الحسن، فإنه من الإسلام بمنزلة ومكان.
(1) في الإصابة: الحسين.
(2) من طريق يحيى بن وهب رواه ابن حجر في الإصابة وابن الأثير في أسد الغابة.
(3) الجرح والتعديل 5/ 344