فهرس الكتاب

الصفحة 16062 من 25742

3925 ـ عبد الرّحمن بن أبي قسيمة

ـ ويقال ابن أبي قسيم ـ الحجري (1)

من أهل دمشق.

روى عن واثلة (2) بن الأسقع.

روى عنه عمر بن الدّرفس الغسّاني.

أخبرنا أبو القاسم إسماعيل بن أحمد، وأبو محمّد عبد الكريم بن حمزة، قالا: أنا عبد الدائم بن القاسم (3) ، أنا عبد الوهاب بن الحسن (4) ، نا محمّد بن خريم، نا هشام بن عمّار، نا عمر بن الدّرفس الدمشقي، حدثني عبد الرّحمن بن أبي قسيمة، عن واثلة بن الأسقع الليثي أنه حدّثه، قال:

كنت في محرس يقال له: الصفة، وهم عشرون رجلا، فأصابنا جوع، وكنت أحدث أصحابي سنّا (5) ، فبعثوني إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم أشكو جوعهم، فالتفت في بيته فقال: «هل من شيء؟» قالوا: نعم، هاهنا كسرة ـ أو كسر ـ وشيء من لبن، قال: «ائتوني به» ، ففتّ الكسر فتّا دقيقا، ثم صبّ عليه اللبن، ثم جبله بيده حتى جعله كالثريد، ثم قال لي: «يا أبا واثلة ادع لي عشرة من أصحابك، وخلّف عشرة» ، ففعلت، فقال: «اجلسوا بسم الله» ، فجلسوا، وأخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس الثريد فقال: «كلوا بسم الله من جوانبها، واعفوا رأسها فإنّ البركة تأتيها من فوقها، وإنها تمدّ» قال: فرأيتهم يأكلون ويتخلّلون أصابعه شبعا، فلما انتهوا قال لهم: «انصرفوا إلى أماكنكم (6) وابعثوا أصحابكم» فانصرفوا، فقمت متعجبا لما رأيت، فأقبل على العشرة وأمرهم مثل الذي كان أمر به أصحابهم، وقال لهم مثل الذي قال لهم، فأكلوا منها حتى تملوا شبعا، وحتى انتهوا، وإنّ فيها لفضلة [7214] .

رواه أحمد بن يوسف البغدادي عن هشام نحوه.

(1) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 11/ 342 وتهذيب التهذيب 3/ 410 وميزان الاعتدال 2/ 582 وتقريب التهذيب 1/ 495 وقسيمة بالتصغير.

والحجري: بفتح المهملة وسكون الجيم كما في تقريب التهذيب.

(2) في م: وائلة.

(3) في م: بن أبي القاسم.

(4) الأصل: الحسين، تصحيف، والمثبت عن م، ترجمته في سير أعلام النبلاء 16/ 557.

(5) تقرأ بالأصل وم: «شيئا» وما أثبت يوافق الرواية التالية.

(6) في م: مكانكم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت