هشام بن عمّار بن نصير ـ بدمشق سنة أربع وأربعين ومائتين ـ نا عمر بن المغيرة، نا الرّبيع بن لوط، عن البراء بن عازب:
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لقيه وأخذ بيده قلت: يا رسول الله ما كنت أحسب هذه المصافحة إلّا من أخلاق الأعاجم وسنّتهم [قال: «لا،] (1) إن المسلمين إذا التقيا فتصافحا لم يتتاركا حتى يغفر لهما» [1213] .
70 ـ أحمد بن عيسى
أبو سعيد الخرّاز (2) الصّوفي البغدادي
حدث عن: إبراهيم بن بشّار الخراساني صاحب إبراهيم بن أدهم، ومحمّد بن منصور الطوسي.
روى عنه: أبو الحسن علي بن محمّد المصري الواعظ، وأبو جعفر الصيدلاني، وعلي بن حفص الرازي، وأبو محمّد الجريري (3) الصّوفيّ، وأبو بكر أحمد بن الحسن الدقاق (4) ، ومحمّد بن علي الكتاني، ومحمد بن أحمد بن مقاتل. واجتاز بصيدا من ساحل دمشق في سياحته.
أخبرنا أبو الحسن بن قبيس، نا أبو بكر الخطيب (5) ، أنا أبو نعيم الحافظ، نا أبو الفتح يوسف بن عمر القوّاس، نا علي بن محمّد المصري، نا أبو سعيد أحمد بن عيسى الخرّاز البغدادي الصّوفي، نا عبد الله بن إبراهيم الغفّاري، نا جابر بن سليم، عن يحيى بن سعيد، عن محمّد بن إبراهيم، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
«سوء الخلق شؤم، وشراركم أسوأكم خلقا» [1214] .
قال الخطيب: وهكذا رواه أبو عبد الرحمن السّلمي عن القوّاس.
(1) ما بين معكوفتين زيادة عن مختصر ابن منظور 3/ 203.
(2) هذه النسبة إلى خرز الأشياء من الجلود كالقرب والسطائح والسيور وغيرها.
(3) بالأصل «الحريري» والصواب والضبط عن تبصير المنتبه 1/ 320 وفيه: شيخ الصوفية ببغداد بعد الجنيد أبو محمد الجريري.
(4) كذا وفي المطبوعة 7/ 110 «الزقاق» .
(5) تاريخ بغداد 4/ 276.