سلمة بن بشر، أخبرنا سلمة بن عثمان القرشي، نا يحيى بن الحارث الذّماري قال: أخذت بيد واثلة بن الأسقع فقبلتها.
2620 ـ سلمة بن عمرو بن الأكوع
واسمه سنان بن عبد الله بن بشير (1) بن خزيمة
ابن مالك بن سلامان بن أسلم بن أفصى بن حارثة
أبو عامر، ويقال: أبو مسلم، ويقال: أبو إياس
الأسلمي المعروف بابن الأكوع (2)
قيل: إنه شهد غزوة مؤتة من أرض البلقاء.
روى (3) عنه ابنه إياس بن سلمة، ومولاه يزيد بن أبي عبيد، ويزيد بن خصيفة، وعبد الرّحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك، وموسى بن إبراهيم بن عبد الرّحمن بن أبي ربيعة، وأبو سلمة بن عبد الرّحمن بن عوف، والحسن بن محمّد بن الحنفية.
أخبرنا أبو المظفّر عبد المنعم بن عبد الكريم بن هوازن، أنا أبي أبو القاسم، وأبو عثمان سعيد بن محمّد البحيري.
ح وأخبرنا أبو سعد إسماعيل بن أبي صالح، أنا أبو القاسم القشيري.
وأخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أحمد بن منصور بن خلف.
وأخبرنا أبو بكر أحمد بن منصور بن بكر بن محمّد بن حيد، أنا جدي أبو منصور بكر بن محمّد قالوا: أنا أحمد بن محمّد بن عمر الخفّاف، أنا أبو العباس السّرّاج، نا قتيبة بن سعيد، أنا حاتم بن إسماعيل، ح قال أبو العباس قال: ونا محمّد بن رافع، نا صفوان ـ زاد ابن حيد: بن عيسى، جميعا ـ عن يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة بن الأكوع: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان يصلّي المغرب إذا غابت الشمس وتوارت بالحجاب، ولم
(1) في الاستيعاب: «قيس» وفي أسد الغابة: قشير.
(2) ترجمته في الاستيعاب 2/ 87 هامش الإصابة، أسد الغابة 2/ 271 الإصابة 2/ 67 تهذيب التهذيب 2/ 377 الوافي بالوفيات 15/ 321 وسير الأعلام 3/ 326 وانظر بحاشيتها أسماء مصادر أخرى ترجمت له.
(3) قبلها في تهذيب التهذيب 2/ 377: روى عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعن أبي بكر، وعمر، وعثمان، وطلحة.