5337 ـ عمرو بن زرارة بن قيس
ابن الحارث بن عداء (1) بن الحارثا بن عوف
ـ ويقال: ابن عمرو بن جشم بن كعب
ابن قيس بن سعد ابن مالك
ابن النّخع بن عمرو النّخعيّ (2)
من أهل الكوفة.
أدرك عصر النبي صلى الله عليه وسلم، وكان ممن سيّره عثمان (3) بن عفّان من الكوفة إلى دمشق.
روى عنه: ابنه سعيد بن عمرو، وأبو إسحاق السّبيعي.
أخبرنا (4) أبو عبد الله محمّد بن غانم بن أحمد، أنا عبد الرّحمن بن محمّد بن إسحاق بن مندة، أنبأنا أبي، أنا محمّد بن محمّد بن عبد الله بن جميل، نا محمّد بن أحمد بن يزيد الرياحي، نا أبي، نا الصباح بن سهل، أبو سهل المدائني، عن حفص بن سليمان، عن خالد بن سلمة بن عمرو بن زرارة عن أبيه قال:
كنت جالسا عند النبي صلى الله عليه وسلم فتلا هذه الآية: (إِنَّ الْمُجْرِمِينَ فِي ضَلالٍ وَسُعُرٍ) إلى قوله: (بِقَدَرٍ) (5) ، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «نزلت هذه الآية في ناس يكذبون بقدر الله عزوجل» [9952] .
لا يحفظ لعمرو صحبة، وإنّما يقال إنّ أباه زرارة له صحبة.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن عبد الباقي، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية أخبرنا أحمد بن معروف، أنا الحارث بن أبي أسامة، نا محمّد بن سعد (6) ، أنا محمّد بن عمر الأسلمي، قال:
كان آخر من قدم من الوفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وفد النّخع، وقدموا من اليمن للنصف
(1) كذا ضبطت بالأصل بكسر العين وفتح الدال، وفي م: عدى.
(2) ترجمته في جمهرة أنساب العرب ص 414 والإصابة 2/ 536 و 3/ 174 والجرح والتعديل 6/ 233.
(3) الأصل: عمر، تحريف.
(4) كتب فوقها في «ز» : «ح» بحرف صغير.
(5) سورة القمر، الآيات 47 ـ 49.
(6) رواه ابن سعد في الطبقات الكبرى 1/ 346.