ممن ذكر فيمن حضر ميز الأنهار بدمشق في خلافة هشام سنة خمس عشرة ومائة.
5622 ـ الفضل بن عمر بن أحمد، ويقال: فضل الله
أبو طاهر النّسوي
نزيل مرو المعروف أبوه بليل (1) .
قدم مع أبيه دمشق وسمعا بها أبا القاسم الحنّائي، وأبا الحسن بن أبي الحديد، وبالمعرة: أبا تمام المفضل بن محمّد بن المهذّب بن علي بن المهذّب، وبخراسان: أبا الحسين عبد الغافر بن محمّد الفارسي.
وحدّث بمرو فسمع منه أبو المعالي الحلواني شيخنا، وأبو سعد بن السّمعاني فيما أظن في كتابي عن أبي المعالي عبد الله بن أحمد بن محمّد الحلواني فيما لم أر عليه علامة السماع، وقد أجاز لي جميع حديثه.
أنبأنا الشيخ أبو طاهر فضل الله بن عمر بن أحمد النّسوي الصوفي المعروف بليل (2) ـ بمرو ـ أنبأنا أبو الحسين عبد الغافر بن محمّد الفارسي، أنبأنا أبو عمرو محمّد بن أحمد بن حمدان الحيري.
ح وأخبرنا أبو القاسم تميم بن أبي سعيد بن أبي العباس، أنبأنا أبو سعد الجنزرودي، أنبأنا أبو عمرو بن حمدان.
أنبأنا أبو علي أحمد بن علي بن المثنّى الموصلي ـ بها ـ حدّثنا أبو زكريا يحيى بن معين، حدّثنا عبّاد بن عبّاد، عن عاصم الأحول، عن معاذة، عن عائشة قالت:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يستأذننا إذا كان يوم المرأة منا بعد ما نزلت (تُرْجِي مَنْ تَشاءُ مِنْهُنَّ وَتُؤْوِي إِلَيْكَ مَنْ تَشاءُ) (3) .
قالت معاذة فقلت: كيف كنت تقولين لرسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استأذنك؟ قلت: أقول: إن كان ذلك إليّ لم أؤثر أحدا على نفسي.
لفظ حديث تميم.
(1) كذا بالأصل وت، وفي المختصر: بلبل.
(2) بالأصل هنا: بلبل، وبدون إعجام في ت.
(3) سورة الأحزاب، الآية: 51.