قدم الشام غازيا.
ووفد على معاوية.
أنبأنا أبو الغنائم محمد بن علي، ثم حدّثنا أبو الفضل بن ناصر، أنا أحمد بن الحسن، والمبارك بن عبد الجبار، ومحمد بن علي ـ واللفظ له ـ قالوا: أنا أبو أحمد ـ زاد أحمد: ومحمد بن الحسن قالا: ـ أنا أحمد بن عبدان، أنا محمّد بن سهل، أنا محمّد بن إسماعيل (1) قال: إبراهيم بن عبد الله بن الحارث بن سراقة أراه العدوي، خرجت مع أبي غازيا نحو الشام، فانكفأ على معاوية لم يزد عليه.
3232 ـ عبد الله بن الحارث بن نوفل بن الحارث
ابن عبد المطّلب بن هاشم بن عبد مناف
أبو محمد الهاشمي ثم النوفلي (2)
من أهل المدينة.
وسكن البصرة واصطلح عليه أهلها حين مات يزيد بن معاوية، واستخفى عبيد الله بن زياد، وقدم الشام مع عمر بن الخطاب، وشهد خطبته بالجابية، ثم قدم دمشق على بعض خلفاء بني أمية.
روى عن عمر، وعثمان، وعلي، والعبّاس، وأبيّ بن كعب، وعبد الله بن عبّاس، وحذيفة، وعبد الله بن عمر، وصفوان بن أمية، والمغيرة بن شعبة، وأسامة بن زيد، وأبيه (3) الحارث بن نوفل، وكعب الحبر، وميمونة زوج النبي صلى الله عليه وسلم، وأم هانئ.
وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا، ويقال: إنّه ولد في زمنه وكان يلقب ببّة (4) .
(1) الخبر في التاريخ الكبير 1/ 300 ضمن ترجمة إبراهيم بن عبد الله بن الحارث.
(2) ترجمته وأخباره في تهذيب الكمال 10/ 74 وتهذيب التهذيب 3/ 119 وأسد الغابة 3/ 103 والإصابة 3/ 58 والاستيعاب 2/ 281 على هامش الإصابة، شذرات الذهب 1/ 94 والجمع بين رجال الصحيحين 1/ 248 نسب قريش (انظر الفهارس) ، جمهرة ابن حزم (انظر الفهارس) ، الوافي بالوفيات 17/ 114 وسير أعلام النبلاء 1/ 200 وتاريخ الإسلام (حوادث سنة 81 ـ 100) ص 105.
وانظر بحاشية المصادر الثلاثة الأخيرة أسماء مصادر أخرى كثيرة ترجمت له.
(3) بالأصل: «وابنه» خطأ، والصواب عن تهذيب الكمال.
(4) ضبطت عن الوافي بالوفيات، ونص على أنها ب: باء موحدة مفتوحة وباء أخرى مشددة مفتوحة وهاء.