فهرس الكتاب

الصفحة 21110 من 25742

الفضل، أنا عبد الله بن جعفر، نا يعقوب قال: وحج عامئذ ـ يعني سنة ست وعشرين ـ بالناس عمر بن عبد الملك (1) .

5233 ـ عمر بن عبد الله بن محمّد

أبو حفص الأصبهاني المؤدب

قدم دمشق، وحدّث بداريا عن أبي عبد الله أحمد بن يعقوب الباسياري.

روى عنه: أبو الحسن علي بن محمّد بن طوق الدّاراني.

وأظنه عمر بن عبد الله بن الحسن (2) الذي حدّث ببعلبك، فالله أعلم.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتّاني، أنا أبو الحسن بن طوق، نا أبو حفص عمر بن عبد الله بن محمّد الأصبهاني المؤدب، قدم علينا داريا، نا أبو عبد الله أحمد بن يعقوب الباسياري قال: سمعت الشيخ أبا الحسن أحمد بن محمّد بن أحمد بن سالم يقول: سمعت سهل بن عبد الله يقول:

رفعت الدنيا رأسها على عهد أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالوا لها: يا دنيا أيش فيك؟ قالت: فيّ حلال وشبهات ومكروه وحرام.

فقالوا: لا حاجة لنا في شبهاتك ولا في مكروهاتك، ولا حرامك من حاجة، هات الحلال، فأخذوا الحلال فأكلوه.

ثم جاء القرن الثاني، فقالوا لها: يا دنيا أيش فيك؟ فقالت: فيّ حلال، وشبهات، ومكروهات، وحرام.

فقالوا: لا حاجة لنا في شبهاتك ولا مكروهاتك ولا حرامك من حاجة، هات الحلال، فقالت: قد سبقوكم، قالوا: هات الشبهات فأخذوه فأكلوه.

ثم جاء القرن الثالث، فقالوا: يا دنيا ما معك؟ فقالت: معي حلال وشبهات، ومكروه، وحرام، فقالوا: ما لنا في شبهاتك ولا في مكروهاتك وحرامك من حاجة، هات الحلال،

(1) الذي في تاريخ الطبري 7/ 299 حوادث سنة 126 أن الذي حج بالناس في هذه السنة عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز بن مروان، نقلا عن الواقدي، قال: وقال بعضهم: حج بالناس عمر بن عبد الله بن عبد الملك.

(2) تقدمت ترجمته قريبا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت