.. (1) كان في الأصل سفيان والثواب شقيف.
أخبرنا أبو الحسن علي بن محمّد بن أحمد الخطيب أنا القاضي أبو منصور النهاوندي، نا القاضي أبو العباس أحمد بن حسين النهاوندي، نا القاضي أبو القاسم عبد الله بن محمّد بن عبد الرّحمن نا أبو عبد الله محمّد بن إسماعيل البخاري قال:
وقال عبد الله بن يوسف أنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال: كانت أم أيمن تحضن النبي صلى الله عليه وسلم حتى كبر، فأعتقها ثم أنكحها زيد بن حارثة ثم توفيت بعد النبي صلى الله عليه وسلم بخمسة أشهر، وقيل: إنها بقيت بعد قتل عمر بن الخطاب (2) .
أخبرنا أبو غالب وأبو عبد الله ابنا البنّا قالا: نا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أحمد بن عبيد ـ إجازة ـ نا محمّد بن الحسين نا ابن أبي خيثمة أخبرني سليمان بن أبي شيخ قال: أم أيمن أم أسامة بن زيد، واسمها بركة (3) .
أخبرنا أبو بكر الفرضي، أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، أنا أحمد بن معروف، أنا حارث، نا محمّد بن سعد، أنا محمّد بن عمر، أنا فائد مولى عبد الله، عن عبيد الله بن علي، عن أبي رافع، عن جدته سلمى قالت: كان خدم رسول الله صلى الله عليه وسلم أنا وخضرة ورضوى، وميمونة بنت سعد (6) أعتقهن رسول الله صلى الله عليه وسلم كلهن.
أخبرنا أبو الفتح الماهاني، أنا شجاع بن علي، أنا محمّد بن إسحاق قال: خضرة خادمة النبي صلى الله عليه وسلم.
روى معاوية عن هشام عن سفيان، عن جعفر بن محمّد عن أبيه قال: كان للنبي خادمة يقال لها خضرة (7) .
(1) كلام غير واضح في التصوير مقداره نصف سطر.
(2) سيرة ابن كثير 4/ 642 وأخرجه مسلم في كتاب الجهاد 5/ 162.
(3) انظر الإصابة 4/ 432.
(4) بالأصل ومنهم، والصواب ما أثبت.
(5) ترجمتها في أسد الغابة 6/ 86 سيرة ابن كثير 4/ 644 والإصابة 285.
(6) في ابن سعد 8/ 305 ميمونة بن سعيد (ترجمتها) .
(7) أسد الغابة 6/ 86.