وعلى معتمر كررت مرداة طحونا ... لم تدع بالشام كبشا من كباش العبشمينا ...
طالما إلّا سقيناه بها الكأس المنونا ... ليت شعري أتى المأمون أنّا قد عنينا ...
بالذي صار إليه في أمور المسلمينا ... وكفيناه ببيض مرهفات من يلينا
314 ـ أحمد بن يحيى (1)
من أهل حجر الذهب (2) .
روى عن إسماعيل بن إبراهيم ـ أظنه أبا معمر ـ وأبا نعيم عبيد بن هشام.
روى عنه أبو إسحاق بن (3) سنان وأثنى عليه.
أخبرنا أبو الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين الغساني، أنا علي بن طاهر، أنا أحمد بن عبد الرّحمن الطرائفي، أنا أبو القاسم بن محمّد الحافظ، أنا إبراهيم بن محمّد بن صالح بن سنان، نا أحمد بن يحيى ـ شيخ صالح في حجر الذهب مقعد ـ نا إسماعيل بن إبراهيم، نا سفيان سمع عمرا عن جابر قال: أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم قبر عبد الله بن أبيّ بعد ما دفن وأمر به فأخرج فوضعه على ركبتيه أو فخذيه فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه. والله أعلم [1420] .
أخبرناه أعلى من هذا بدرجتين أبو المظفّر بن القشيري، أنا أبو سعد الجنزرودي، أنا أبو عمرو بن حمدان، أنا أبو يعلى الموصلي، نا أبو خيثمة، نا سفيان سمع عمرا (4) وجابرا قال: أتاه النبي صلى الله عليه وسلم ـ يعني عبد الله بن أبيّ ـ بعد ما أدخل حفرته، فأمر به فأخرج، فنفث عليه من ريقه وألبسه قميصه والله أعلم [1421] .
(1) ترجم له ياقوت في معجم البلدان (الحجر الأسود) .
(2) حجر الذهب: محلة بدمشق (الحجر الأسود) .
(3) معجم البلدان: أبو إسحاق إبراهيم بن محمد بن صالح بن سنان.
(4) بالأصل «عمر» .