البصري بالمسجد الأقصى، أنبأنا أبو الحسن علي بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بمكة حرسها الله، حدّثنا أبو بكر محمّد بن الحسن النقّاش، حدّثنا محمّد بن جعفر بدمشق، حدّثنا أحمد بن أبي الحواري، حدّثنا إسحاق بن خلف قال: أوحى الله إلى موسى: يا موسى، أحببني وحبّبني إلى خلقي، قال: يا ربّ ها أنذا (1) أحبك، فكيف أحبّبك إلى خلقك؟ قال: ذكرهم آلائي فإنهم لا يذكرون مني إلّا الحسن الجميل.
حدّث بدمشق.
قرأت بخط أبي محمّد بن الأكفاني وذكر أنه وجده بخط بعض أصحاب الحديث في تسمية من سمع منه بدمشق سنة ست عشرة وثلاثمائة: محمّد بن جعفر البغداديّ غريب.
سكن الثّغر مدة، وسمع بدمشق وغيرها من بلاد الشام: أبا مسهر، وأبا اليمان، وآدم ابن أبي إياس، ومحمّد بن كثير المصّيصي، ويحيى بن بكير المصري، وعبيد الله (2) بن موسى، وعلي بن قادم، وعبد الله بن يوسف التّنّيسي (3) .
روى عنه: أبو عمرو أحمد بن محمّد الحيري، وأبو حامد بن الشّرقي، وأبو عوانة، ومحمّد بن شريك، وعبد الله بن محمّد بن مسلم الأسفرايينيون (4) ، وأبو بكر أحمد بن إبراهيم بن إسماعيل الجرجاني.
أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنبأنا أبو سعد محمّد بن عبد الرّحمن، أنبأنا أبو الحسن أحمد بن إبراهيم بن عبدويه العبدوي والد أبي حازم العبدوي، أنبأنا أبو بكر محمّد بن شريك بن محمّد الإسفرايني، أنبأنا محمّد بن الجنيد الإسفرايني أن عبد الله بن يوسف التنّيسي حدّثهم: حدّثنا الحكم بن هشام، عن يحيى بن سعيد بن أبان (5) ، عن أبي فروة (6) عن أبي خلّاد وكان من الصحابة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إذا رأيتم الرّجل المؤمن قد أعطي
(1) بالأصل: هذا، وفي د: هذا، وفوقها ضبة. وعلى هامشها: «لعله: ناذا» والمثبت عن «ز» .
(2) كذا بالأصل ود، وفي «ز» : عبد الله.
(3) غير واضحة بالأصل، والمثبت عن «ز» ، ود.
(4) بالأصل ود: «الاسفرانيون» . والمثبت عن «ز» .
(5) زيد بعدها في «ز» : حدثهم.
(6) في «ز» : عروة.