فهرس الكتاب

الصفحة 3004 من 25742

557 ـ أبو نخيلة بن جوز (1) ، ـ ويقال: حزن ـ بن زائدة

ابن لقيط بن هدم بن يثربي، وقيل: أثربيّ بن ظالم بن مخاشن

ابن حمّان بن عبد العزّى بن كعب بن سعد بن زيد مناة بن تميم،

أبو الجنيد، وأبو العرماس الحمّاني الشاعر

من أهل البصرة وأبو نخيلة اسمه، وله كنيتان، ويقال اسم أبي نخيلة حبيب (2) بن حزن.

وكان عاقّا بأبيه فنفاه عن نفسه، فخرج إلى الشّام واتّصل بمسلمة بن عبد الملك، فأحسن إليه، وأوصله إلى خلفاء بني أمية واحدا بعد واحد، وبقي إلى أيام المنصور، وكان الأغلب على شعره الرجز، وله قصيد غير كثير، ووفد على هشام بن عبد الملك، وولدته أمّه في أصل نخلة فسمّته أبا نخيلة، وقيل إنه كان مطعون النسب.

قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي الفتح بن المحاملي، أنا أبو الحسن الدار قطني، قال: أبو نخيلة السعدي الراجز كان في أيام المنصور قتله عيسى بن موسى وهو القائل في أرجوزته للمنصور في المهدي (3) :

عيسى فزحلقها (4) إلى محمّد ... حتى تؤدّى من يد إلى يد ...

فقد رضينا بالغلام الأمرد ... وقد فرغنا غير أن لم نشهد

وغير أن العقد لم يؤكّد

وهذه أرجوزة طويلة.

أخبرنا أبو عبد الكريم بن حمزة، أنا عبد الرحيم بن أحمد بن نصر البخاري ـ إجازة ـ وحدثنا خالي (5) القاضي أبو المعالي، محمد بن يحيى القرشي، نا نصر بن إبراهيم المقدسي، أنا عبد الرحيم بن أحمد، أنا عبد الغني بن سعيد قال: وأبا نخيلة

(1) في المختصر: «حرز» .

(2) في الشعر والشعراء ص 381 «اسمه يعمر، وإنما كني أبا نخيلة لأن أمه ولدته إلى جنب نخلة. وسيأتي عن ابن ماكولا أيضا أن اسمه يعمر.

(3) الأرجوزة في الأغاني 20/ 417 و 419 قالها في يوم بيعة المهدي وخلع عيسى بن موسى.

(4) في الأغاني: فزحلفها بالفاء، وبهامشها عن نسخة: فزحلقها كالأصل، والمعنى: ادفعها أو اعطها.

(5) بالأصل وم «خال» والصواب ما أثبت، وانظر ترجمة أبي المعالي في سير الأعلام 20/ 137.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت