فهرس الكتاب

الصفحة 6187 من 25742

سنة أربع وأربعمائة، ودفن في باب الفراديس، وهو آخر من مات في الدنيا من أصحاب ابن مجاهد، وكان قد جاوز المائة.

أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني، أنا أبو محمّد الكتاني، قال: سمعت أبا علي الحسن بن علي المقرئ يقول: توفي أبو عبد الله الحسين بن عثمان المجاهدي الضرير، الذي كان في دار الضيافة (1) ، قرأ على ابن مجاهد، ـ وكان يأخذ الختمة بدينار ـ في سنة أربعمائة.

1560 ـ الحسين بن عقيل بن محمّد بن عبد المنعم بن هاشم بن ريش

أبو علي ـ ويقال: أبو عبد الله ـ القرشي البزّاز

سمع أبا محمّد بن [أبي] (2) نصر.

روى عنه: أبو بكر الخطيب، وعمر بن أبي الحسن الدّهستاني، وحدّثنا عنه أبو الحسن علي بن المسلّم وكناه له بالكنيتين.

أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه، أنا أبو علي الحسين بن عقيل بن ريش في مسجد الزّلّاقة (3) في شهر ربيع الأول من سنة سبع وستين وأربعمائة.

وحدّثنا أبو محمّد الكتاني ـ لفظا ـ قالا: أنا أبو محمّد عبد الرّحمن بن عثمان بن القاسم، أنا أبو علي محمّد بن هارون بن شعيب الأنصاري، أنا أبو علي الحسن بن سعيد الصيني ـ بحمص ـ نا أبو المغيرة عبد القدوس بن الحجاج الخولاني، نا عبد الرّحمن بن عمرو الأوزاعي، عن محمّد بن الوليد الزّبيدي، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبيه، عن أبي هريرة، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «إذا صلّى أحدكم فخلع نعليه فلا يؤذي (4) بهما أحدا ليجعلهما تحت رجليه أو ليصلّ فيهما» [3398] .

(1) في غاية النهاية: دار ضيافة الأضراء.

(2) الزيادة لازمة للإيضاح.

(3) الذي في ياقوت أن الزلاقة أرض بالأندلس بقرب قرطبة؟ كذا.

(4) بالأصل «بودي» بالدال المهملة، والصواب ما أثبت، وكتب محقق مختصر ابن منظور 7/ 111 «كذا بإثبات الياء، قال المناوي: ولا توذي، ناهية، وإثبات حرف العلة إما لغة أو الجزم مقدر، وهو خبر بمعنى النهى» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت