فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
كتب إليّ أبو نصر بن القشيري، أنبأنا أبو بكر البيهقي، أنبأنا أبو عبد الله الحافظ، حدّثني أبو سعيد بن أبي بكر بن أبي عثمان ـ رحمهم الله ـ حدّثنا محمّد بن حمدون بن خالد، حدّثنا أبو عبد الله محمّد بن أحمد الواسطي في جامع مصر، حدّثنا عاصم بن علي، حدّثنا حسّان بن إبراهيم، عن الصّلت بن بهرام، عن إبراهيم، عن علقمة، عن ابن مسعود أنه كان يخط (1) المعوذتين من المصاحف ويقول: إنّما أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يتعوذ بهما، ولم يكن عبد الله يقرأهما [10839] .
بلغني أن محمّد بن أحمد الواسطي هرب من دمشق بعد وقعة الطواحين (2) إلى أنطاكية، فأقام بها مديدة، ومات كمدا حين كان الظفر لأبي الجيش بن طولون، وكانت وقعة الطواحين بظاهر الرّملة سنة إحدى وسبعين ومائتين.
حدّث عن سعيد بن عبد العزيز الحلبي.
روى عنه: تمام.
قرأت بخط أبي القاسم تمام بن محمّد، ثم قرأت على أبي القاسم بن السّمرقندي عن علي بن الحسين بن أحمد بن صصري، أنبأنا تمام بن محمّد، حدّثني أبو بكر محمّد بن أحمد الدمشقي يعرف بابن أبي الميمون، حدّثنا سعيد بن عبد العزيز، حدّثنا أبو نعيم الحلبي، حدّثنا ابن المبارك عن مالك بن أنس، عن محمّد بن المنكدر، عن جابر بن عبد الله.
أن النبي صلى الله عليه وسلم صلّى خلف أبي بكر في ثوب واحد [10840] .
سكن أطرابلس.
وحكى عن الحسن بن علي بن خلف.
(1) كذا رسمها بالأصل وم ود، «يحك» والمثبت عن ت، والمختصر.
(2) الطواحين موضع قرب الرملة من أرض فلسطين (معجم البلدان) وفيها كانت الوقعة بين المعتضد وأبي الجيش خمارويه، والتقى الجمعان، وهزم كل واحد صاحبه، فرجع المعتضد إلى دمشق، وصار أبو الجيش إلى دمشق فملكها.
(راجع تحفة ذوي الألباب 1/ 312 والكامل لابن الأثير 7/ 414) .