روى عن: سعيد بن عبد العزيز.
روى عنه: سليمان بن عبد الرّحمن.
قرأت على أبي القاسم زاهر بن طاهر، عن أبي بكر البيهقي، أنا أبو عبد الله الحافظ، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن يحيى، نا محمّد بن سليمان بن فارس، نا عبد الوهّاب بن الضحّاك السّلمي، نا سليمان بن عبد الرّحمن الدّمشقي، نا عبد الله بن محمّد الصّنعاني، نا سعيد بن عبد العزيز، عن الزهري، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة قال:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «استحيوا؛ فإنّ الله لا يستحي من الحقّ، لا تأتوا النساء في أدبارهنّ» [6696] .
كذا وقع في هذه الرواية، وإنما هو عبد الملك بن محمّد.
حكى عن محمّد بن المبارك الصوري.
روى عنه: أبو إسحاق إبراهيم بن محمّد بن الحسن (1) بن متّويه ـ إمام جامع أصبهان ـ.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا أبي، نا إبراهيم بن محمّد بن الحسن، نا عبد الله بن محمّد الدّمشقي قال: سمعت محمّد بن المبارك الصّوري يقول: أعمال الصّادقين لله بالقلوب، وأعمال المرائين بالجوارح للناس، فمن صدق فليقف موقف العمل لله لعلم الله به، لا لعلم الناس بمكان عمله.
حدّث عن سليمان بن عبد الرّحمن.
روى عنه: أبو عمر بن فضالة.
أخبرنا أبو محمّد بن الأكفاني ـ شفاها ـ نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو الحسن بن السمسار، أنا أبو عمر محمّد بن موسى بن فضالة، نا عبد الله بن محمّد البزّاز ـ ويعرف بابن
(1) بالأصل هنا: الحسين، خطأ، والصواب ما أثبت، وسترد صوابا في الخبر التالي، وانظر ترجمته في سير الأعلام 14/ 142.