أحمد بن القاسم، نا إبراهيم بن محمّد بن الحسن بن ممويه (1) ، نا محمّد بن هاشم، نا الوليد بن مسلم، عن أبي بكر، عن يحيى بن جابر الطائي، عن عمرو بن الأسود.
أنه كان يقول: لا ألبس مشهورا، ولا أنام على دثار، ولا أملأ جوفي من طعام حتى ألقى الله.
أنبأنا أبو البركات طلحة بن أحمد بن طلحة، وأبو عبد الله محمّد بن عبد الباقي بن عبد الله الدوري، قالا: أنا أبو محمّد الجوهري، أنا أبو عمر بن حيّوية، وأبو بكر بن إسماعيل قالا: نا يحيى بن محمّد بن صاعد، نا الحسين بن الحسن، أنا عبد الله بن المبارك، أنا إسماعيل بن عيّاش، حدّثني شرحبيل بن مسلم، عن عمرو بن الأسود العنسي أنه كان يدع كثيرا من الشبع مخافة الأشر (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، وأبو الفوارس عبد الباقي بن محمّد، قالا: أنا أبو الحسين بن النّقّور، أنا عيسى بن علي، نا عبد الله بن محمّد البغوي، نا خالد بن مرداس، نا إسماعيل بن عيّاش، عن أرطأة بن المنذر عن حكيم بن عمير.
أن عمرو بن الأسود توفي وهو صائم (3) .
5314 ـ عمرو بن أمية بن خويلد
ابن عبد الله بن إياس بن عبد بن ناشرة بن كعب
ابن جديّ (4) بن ضمرة بن بكر
أبو أميّة الضّمري (5)
صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم.
شهد معه مشاهد، وكان في غزاة تبوك، وتوجه منها مع خالد بن الوليد إلى دومة
(1) كذا بالأصل، وم و «ز» : معاوية.
(2) سير أعلام النبلاء 4/ 80.
(3) قيل إنه توفي في خلافة معاوية كما في تهذيب الكمال، وقال الذهبي في سير أعلام الأعلام أنه توفي في خلافة عبد الملك بن مروان.
(4) جدي بضم الجيم وفتح الدال المهملة وآخره ياء تحتها نقطتان (أسد الغابة) .
(5) ترجمته في تهذيب الكمال 14/ 176 وتهذيب التهذيب 4/ 321 وتقريب التهذيب، وأسد الغابة 3/ 690 وجمهرة ابن حزم ص 185 والاستيعاب 2/ 497 (هامش الإصابة) ، والإصابة 2/ 524 وفي الأصل: «جدي كرب» وفي م: «معدي» وفي «ز» : «معد» والمثبت يوافق مصادر ترجمته.