أخبرنا أبو طاهر يحيى بن محمّد المحاملي، وأبو محمّد علي بن عبد القاهر، وأبو حازم [محمد] (1) بن محمّد، وأبو الفرج هبة الله بن أبي نصر، وأبو عبد الله محمّد بن محمّد بن أحمد، وأبو عبد الله محمّد ويسمى الحسين بن أحمد، وأبو بكر بن المزرفي، وأبو منصور بن خيرون، وأبو غالب محمّد (2) بن علي، وأبو نصر محمّد بن سعد، وأبو يعقوب يوسف بن أيوب، وبشارة بنت محمّد بن عبد الوهّاب، وابنتها مهمار (3) ابنة يانس بن عبد الله، وفاطمة بنت علي بن الحسين، قالوا: أنا أبو جعفر بن المسلمة، أنا أبو الفضل الزهري، نا جعفر بن محمّد بن المستفاض، نا إبراهيم بن العلاء الحمصي، نا إسماعيل بن عياش، عن بحير (4) بن سعد (5) ، عن خالد بن معدان، عن عمرو بن الأسود العنسي.
أنه كان إذا خرج إلى المسجد قبض بيمينه على شماله، فسئل عن ذلك فقال: مخافة أن تنافق يدي (6) ـ يعني (7) كيلا يخطر بها في مشيته، فيعجب فيكون نفاقا.
أنبأنا أبو علي الحسن بن أحمد، أنا أبو نعيم الحافظ، أنا عبد الله بن محمّد، نا مسلم بن سعيد بن مسلم، نا مجاشع بن عمرو بن حسّان، نا عيسى بن يونس، نا أبو بكر بن أبي مريم، عن يحيى بن جابر الطائي قال: قال عمرو بن الأسود:
لا ألبس مشهورا أبدا، ولا أملأ جوفي من طعام بالنهار أبدا حتى ألقاه.
قال: وكان عمر بن الخطّاب يقول: من سرّه أن ينظر إلى هدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فلينظر إلى عمرو بن الأسود.
أخبرنا أبو العساف محمّد بن الحسن بن محمّد العلوي الأصبهاني ـ إجازة ـ أنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن أحمد بن عمر بن يزيد الصّفّار، نا جدي أبو بكر عبد الله بن
(1) زيادة عن م و «ز» .
(2) «محمد» سقطت من «ز» ، مكانها بياض.
(3) كذا رسمها بالأصل وم، وفي «ز» : مهيار.
(4) في م و «ز» : بجير، تصحيف.
(5) كذا بالأصل وتاريخ الإسلام وسير الأعلام: بحير بن سعد، وفي تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب: بحير بن سعيد.
(6) رواه الذهبي في سير أعلام النبلاء 4/ 80 ـ 81.
(7) في سير الأعلام: عقب الذهبي: قلت: يمسكها خوفا من أن يخطر بيده في مشيته، فإن ذلك من الخيلاء.