يدي عليك يا شام، أنت صفوتي من بلادي، أدخل فيك خيرتي من عبادي، أنت سيف نقمتي، وسوط عذابي، أنت الأندر وإليك المحشر، ورأيت ليلة أسري بي عمودا أبيض كأنه لؤلؤ تحمله الملائكة، قلت: ما تحملون؟ قالوا: عمود الإسلام، أمرنا أن نضعه بالشام، وبينا أنا نائم رأيت كتابا اختلس من تحت وسادتي، فظننت أن الله تخلّى عن (1) أهل الأرض، فاتّبعت بصري فإذا هو نور ساطع بين يديّ حتى وضع بالشام، فمن أبى أن يلحق بالشام فليلحق بيمنه، وليسق من غدره فإن الله قد تكفل لي بالشام وأهله» (2) [4014] .
روى عنه علي بن محمّد بن شجاع حديثا آخر فقال: خفيف الرازي ـ بالراء ـ.
(1) الأصل وم: «من» .
(2) الحديث نقله ابن العديم في بغية الطلب 7/ 3332 ـ 3333.