إن سرّك الشرف العظيم مع الفتى (1) ... وتكون يوم أشدّ خوف (2) وائلا ...
يوم الحساب إذا النفوس تفاضلت ... في الوزن إذ غبط الأخف الثاقلا (3) ...
فاعمل لما بعد الممات ولا تكن ... عن حظّ نفسك في حياتك غافلا
بلغني أن خالد بن يزيد، وأمية بن خالد بن عبد الله بن أسيد، وروح بن زنباع ماتوا بالصّنّبرة (4) في عام واحد.
وبلغني من وجه آخر: أن روح بن زنباع مات في سنة أربع وثمانين في خلافة عبد الملك بن مروان.
قرأت بخط عبد الوهاب بن عيسى بن عبد الرّحمن بن ماهان، أنا أبو محمّد الحسن بن رشيق العسكري، نا محمّد بن أحمد بن حمّاد الأنصاري، أخبرني أحمد بن محمّد بن القاسم، حدّثني أبي عفير، حدّثني أبي، حدّثني يزيد الرّقّي، قال: توفي خالد بن يزيد بن معاوية سنة تسعين، فشهده الوليد بن عبد الملك وهو يومئذ خليفة، فصلّى عليه، وقال: لتلق بني أمية الأردية على خالد فلن يتحسروا على مثله (5) .
1933 ـ خالد بن يزيد بن الوليد بن عبد الملك بن مروان بن الحكم
قتله مروان بن محمّد وصلبه على باب الجابية.
أخبرنا أبو غالب الماوردي، نا محمّد بن علي السيرافي، أنا أحمد بن إسحاق، نا أحمد بن عمران، نا موسى بن زكريا، نا خليفة بن خيّاط، قال (6) : وفيها ـ يعني سنة سبع وعشرين ومائة ـ قتل زامل (7) بن عمرو ـ بأمر مروان ـ خالد بن يزيد بن [الوليد بن] (8) عبد الملك.
(1) معجم الأدباء: «الغنى» ابن العديم: «التقى» .
(2) الأصل «جوف» والمثبت عن معجم الأدباء.
(3) معجم الأدباء: الأثقلا.
(4) الصنبرة: بالكسر ثم الفتح والتشديد ثم سكون الباء الموحدة، وراء، موضع بالأردن مقابل لعقبة أفيق، بينه وبين طبرية ثلاثة أميال (ياقوت) .
(5) نقله ابن العديم عن ابن عساكر. بغية الطلب 7/ 3197.
(6) تاريخ خليفة بن خياط ص 374.
(7) عن خليفة، بالأصل «زمل» .
(8) زيادة عن خليفة.