روى عنه يحيى بن الحارث الذّماري، وعثمان بن أبي العاتكة، وعبيد الله بن زحر، ومطرح بن يزيد، ومعان بن رفاعة، وعمرو بن واقد، ومدرك بن أبي سعد، والوليد بن سليمان بن أبي السائب، وبكر بن عمرو المعافري.
أخبرنا أبو محمّد بن حمزة، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا تمام بن محمّد، أنا أبو علي الحسن بن حبيب بن عبد الملك ـ قراءة عليه وأنا أسمع ـ نا العبّاس بن الوليد بن مزيد (1) البيروتي، أنا محمّد بن شعيب بن شابور، أخبرني عثمان بن أبي العاتكة عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرّحمن، عن أبي أمامة الباهلي.
أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: «عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض وقبل أن يرفع العلم» ثم جمع بين إصبعيه الوسطى والتي تليها الإبهام ثم قال: «فإنّ العالم والمتعلم كهاته من هاتين، شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس» [9185] .
رواه خيثمة بن سليمان، عن عباس، ولم يرفعه.
أخبرناه أبو محمّد بن حمزة، نا عبد العزيز، أنا أبو محمّد بن أبي نصر، أنا خيثمة بن سليمان، نا عبّاس بن الوليد، أنا ابن شعيب، أنا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم أبي عبد الرّحمن عن أبي أمامة الباهلي صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: عليكم بهذا العلم قبل أن يقبض العلم، قبل أن يرفع العلم، ثم جمع بين إصبعيه الوسطى والتي تلي الإبهام ثم قال: فإنّ العالم والمتعلم هما كهاته من هاته، شريكان في الخير، ولا خير في سائر الناس بعد.
أخبرنا أبو القاسم هبة الله بن أحمد بن عمر، أنا أبو إسحاق إبراهيم بن عمر بن أحمد البرمكي، أنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن جعفر، نا جعفر بن محمّد بن الحسن بن المستفاض، نا هشام بن عمّار، نا صدقة بن خالد، نا عثمان بن أبي العاتكة، عن علي بن يزيد، عن القاسم عن (2) أبي أمامة.
عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول: «ما استفاد المسلمون فائدة بعد تقوى الله عزوجل خير له من زوجة صالحة، إن أمرها أطاعته، وإن نظر إليها سرّته، وإن أقسم عليها
(1) بالأصل: يزيد، تصحيف، والصواب ما أثبت.
(2) بالأصل: «بن» تصحيف.