سعتها، وهذه من لغة قوم من اليمن.
قال: وسألناه عن: اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى بارئكم (1) قال: اقتلوا أنفسكم وتوبوا إلى بارئكم.
قال: وسألناه عن قوله: (وَلا تَيْأَسُوا مِنْ رَوْحِ اللهِ) (2) قال لا، ولكن من روح الله.
قال: وسألناه عن قوله تعالى: (تَغْرُبُ فِي عَيْنٍ حَمِئَةٍ) (3) قال: لا، في عين حمئة.
قال: وسألناه عن النصارى واليهود والصابئين والمجوس والذين أشركوا قال: هم الزنادقة وأنتم تدعونهم بالشام: المنانية (4) (5) .
أخبرنا أبو عبد الله محمّد بن الفضل (6) ، أنا أحمد بن الحسين البيهقي، أنا أبو الحسين محمّد بن الحسين بن الفضل القطان ببغداد، أنا أبو سهل بن زياد القطان، نا عبد الله بن روح، نا شبابة بن سوّار، نا الحكم بن عمر الرّعيني، قال: أرسلني خالد بن عبد الله إلى قتادة وهو بالحيرة أسأله عن مسائل فكان فيما سألت قلت: أخبرني عن قول الله عزوجل: (إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصارى وَالْمَجُوسَ وَالَّذِينَ أَشْرَكُوا) (7) هم مشركو العرب؟ قال: [لا] ولكنهم الزنادقة المنانية (8) الذين يجعلون لله شريكا في خلقه، قالوا: إن الله يخلق الخير وإن الشيطان يخلق الشر وليس لله على الشيطان قدرة.
أخبرنا أبو البركات الأنماطي، أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن، وأبو الفضل بن خيرون ح.
(1) سورة البقرة، الآية: 54 وثمة تقديم وتأخير في الآية، ونصها: فتوبوا إلى بارئكم فاقتلوا أنفسكم.
(2) سورة يوسف، الآية: 87.
(3) سورة الكهف، الآية: 86.
(4) في المختصر: المثانية.
(5) الخبر نقله ابن العديم في بغية الطلب 6/ 2862 ـ 2863.
(6) بالأصل «المفضل» والمثبت عن م (انظر فهارس شيوخ ابن عساكر، المطبوعة 7/ 429) .
(7) سورة الحج، الآية: 17.
(8) في المختصر: المثانية.