فهرس الكتاب

الصفحة 7625 من 25742

الخطيئة، وإن في ذلك لعلما (1) من كتاب الله عزوجل، علمه من علمه، وجهله من جهله، ثم تلا هذه الآية: (فَإِنَّكُمْ وَما تَعْبُدُونَ، ما أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفاتِنِينَ، إِلَّا مَنْ هُوَ صالِ الْجَحِيمِ) (2) ثم قال: لو أنّ الله عزوجل حمّل خلقه من حقّه على قدر عظمته لم تطق ذلك أرض ولا سماء، ولا ماء ولا جبل، ولكنه رضي من عباده بالتخفيف.

ذكر أبو عبد الله محمّد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني، قال: قلت لأبي حاتم الرازي، كان دثار النّهدي كوفيا؟ فقال: نعم، روى عنه الثوري ومسعر صالح الحديث.

في نسخة ما شافهني به أبو عبد الله، أنا عبد الرّحمن بن مندة، أنا أبو علي إجازة ح، قال: وأنا الحسين بن سلمة، أنا علي بن محمّد، قالا: أنا أبو محمّد بن أبي حاتم، قال (3) : دثار بن الحارث النّهدي، قال: خطبنا علي، روى عنه محمّد بن قيس أظنه الهمداني، سمعت أبي يقول ذلك.

(1) الأصل: لعلم.

(2) سورة الصافات، الآيات: 161 ـ 163 وفي التنزيل العزيز: فإنكم.

(3) الجرح والتعديل 1/ 2 / 436.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت