فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عن علي بن أبي طالب قال:
كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يمسح على الخفّين إذا كان مسافرا ثلاثة أيام ولياليهن، وإذا كان مقيم يوما وليلة.
قال أبو الحسن الدارقطني: تفرد به عبد الملك بن أبي سليمان عن محمّد بن شريح بن هانئ، وهو أخو المقدام بن شريح، وتفرد به محمّد بن بشر العبدي عنه.
أخبرنا أبو القاسم بن الحصين، أنا أبو طالب بن غيلان، ثنا أبو بكر الشافعي، ثنا محمّد بن غالب بن حارث، حدّثني عبد الصّمد بن النعمان، ثنا إسرائيل، عن المقدام بن شريح، عن أبيه قال: قلت لعائشة:
ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يصنع؟ قالت: كان يصلّي ركعتين قبل الفجر، ثم يخرج فيصلّي، فإذا دخل تسوّك.
أخبرنا أبو المعالي محمّد بن إسماعيل (1) ، ثنا أبو حامد أحمد بن الحسن الأزهري، أنبأ أبو محمّد الحسن بن أحمد بن محمّد المخلدي، أنبأ أبو العباس السّراج، أنبأ قتيبة بن سعيد، ثنا يزيد، عن المقدام، عن أبيه شريح:
أنه سأل عائشة أخبريني بأي شيء كان يبدأ رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا رجع إليك من المسجد؟ قالت: كان يبدأ بالسّواك.
أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنبأ شجاع بن [علي] (2) ، أنبأ أبو عبد الله بن منده، أنبأ أحمد بن محمّد بن زياد، ثنا أحمد بن عبد الجبار، ثنا يونس بن بكير، عن قيس بن الربيع، عن المقدام بن شريح بن هانئ بن يزيد، عن أبيه، عن جده هانئ:
أنه وفد إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم في أناس من قومه، فسمعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يكنى أبا الحاكم، فقال: «لم يكنّيك هؤلاء بأبي (3) الحكم؟» قال: يا رسول الله إني أحكم بين قومي في الشيء يكون بينهم، فيرضى هؤلاء وهؤلاء، فكنيت أبا الحكم، وليس لي
(1) التاريخ الكبير للبخاري 4/ 228.
(2) بياض بالأصل، واللفظة استدركت قياسا إلى سند مماثل.
(3) بالأصل: «بها» ولعل الصواب ما أثبت، وفي سير الأعلام: «أبا الحكم» .