فهرس الكتاب

الصفحة 10656 من 25742

«لا إله إلّا الله وحده لا شريك له، له الملك وله الحمد، وهو على كل شيء قدير، صدق الله وعده، ونصر عبده، وهزم الأحزاب وحده، آئبون إن شاء الله، تائبون عابدون لربنا حامدون» [5093] .

أخبرنا أبو محمّد هبة الله بن سهل الفقيه، وأبو المظفّر بن القشيري، قالا: أنا أبو عثمان البحيري، أنا زاهر بن أحمد، أنا إبراهيم بن عبد الصمد، نا أبو مصعب، نا مالك، نا صالح بن كيسان، عن عروة بن الزبير، عن عائشة أنها قالت: فرضت الصلاة ركعتين ركعتين في الحضر والسفر، فأقرّت صلاة السّفر، وزيد في صلاة الحضر.

أخبرتنا أم المجتبى فاطمة بنت ناصر، قالت: قرئ على إبراهيم بن منصور، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو يعلى، نا محمّد بن عباد المكي، نا سفيان، قال: قال لنا عمرو بن دينار: اذهبوا إلى صالح فإنه يحدّث بحديث حسن، فأتيناه فقال: حدّثنا سليمان بن يسار، عن أبي رافع قال: ضربت قبة النبي صلى الله عليه وسلم بالأبطح ولم يأمرني، فجاء فنزل ـ يعني بالمحصّب (1) ـ.

قال: وأنا أبو يعلى، ثنا أبو بكر، وزهير، قالا: نا سفيان بن عيينة، عن صالح بن كيسان، قال: سمعت سليمان بن يسار يقول: إن أبا رافع كان على ثقل رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: أنا جئت فضربت قبّته بالأبطح، فجاء فنزل، رواه مسلم عن أبي بكر وزهير.

قرأنا على أبي غالب، وأبي عبد الله ابني أبي علي، عن أبي الحسن محمّد بن محمّد بن مخلد، أنا أبو الحسن علي بن محمّد بن خزفة (2) ، أنا محمّد بن الحسين بن محمّد الزعفراني، نا أحمد بن أبي خيثمة، أخبرني مصعب قال: صالح بن كيسان كان مولى امرأة من دوس، وكان عالما، ضمّه عمر (3) بن عبد العزيز إلى نفسه، وهو أمير، فكان يأخذ عنه، ثم بعث إليه الوليد بن عبد الملك فضمّه إلى ابنه عبد العزيز بن الوليد، وكان يأخذ عنه، وكان صالح بن كيسان جامعا من الحديث والفقه والمروءة (4) .

(1) المحصب: موضع فيما بين مكة ومنى (ياقوت) .

(2) بالأصل: حرقة، خطأ، والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ كثيرا.

(3) بالأصل: عمير، خطأ.

(4) نقله المزي في تهذيب الكمال 9/ 48 والذهبي في سير الأعلام 5/ 454.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت