فهرس الكتاب

الصفحة 10919 من 25742

أحمد بن محمّد، نا محمّد بن أحمد بن حمّاد (1) ، قال أبو عبد الملك: صفوان بن صالح الدمشقي راوية (2) الوليد، وعمر بن عبد الواحد.

أخبرنا أبو جعفر محمّد بن أبي علي، أنا أبو بكر الصّفار، أنا أحمد بن علي بن منجويه، أنا أبو أحمد الحاكم قال: أبو عبد الملك صفوان بن صالح الدمشقي، سمع أبا العباس الوليد بن مسلم الدمشقي، وعمر بن عبد الواحد الدمشقي، روى عنه أبو عبد الله محمّد بن يحيى الذهلي، وأبو عبد الله محمّد بن إسماعيل الجعفي، كنّاه (3) ، أنا محمّد بن أحمد بن هارون بن الجندي (4) ، نا أبو القاسم علي بن يعقوب بن أبي العقب، نا أبو الليث سلم بن معاذ قال: سمعت محمّد بن عبد الرّحمن السراج يقول (5) :

قلت لسليمان بن عبد الرّحمن: إنّ أبا عبد الملك صفوان بن صالح يأبى أن يحدّثنا، وكان صفوان إذا دخل المسجد يبدأ به، فيسلم عليه، ثم يصير إلى مجلسه، فلما دخل سلّم عليه قال أبو أيوب: إنه بلغني أنك تأبى أن تحدث، فقال له صفوان: يا أبا أيوب منعنا السّلطان، فقال له: ويحك حدّث، فإنه بلغني أن أهل الجنة يحتاجون إلى العلماء في الجنة كما يحتاجون إليهم في الدنيا، فيأتيهم الرسول من قبل ربهم عزوجل، فيقول: سلوا ربكم فيقولون: قد أعطانا ما سألنا وما لم نسأل، فيقول لهم: سلوا ربكم، فيقولون: ما ندري ما نسأل، فيقول لهم: سلوا ربكم، فيقول بعضهم لبعض: اذهبوا بنا إلى العلماء الذين كانوا إذا أشكل علينا في الدنيا شيء أتيناهم فيفتحوا علينا فيأتون العلماء فيقولون: إنه أتانا رسول من ربّنا عزوجل يأمرنا أن نسأل فما ندري ما نسأل، فيفتح الله عزوجل على العلماء، فيقولون لهم: سلوا كذا وكذا، فيسألون فيعطون، فحدّث فلعلك أن تكون منهم، فأتيناه فحدّثنا.

أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو بكر بن الطبري، أنا أبو الحسين بن

(1) الكنى والأسماء للدولابي 2/ 71.

(2) عند الدولابي: «رواية الوليد بن عمر بن عبد الواحد» كذا.

(3) كذا بالأصل، ويبدو أن ثمة سقط في الكلام أخلّ بالمعنى.

(4) انظر ترجمته في سير الأعلام 17/ 400 وفيها أنه ولد سنة 338 ومات سنة 417 ه‍.

(5) الخبر في سير الأعلام 5/ 475 وفيها: وقال سلم بن معاذ: قلت لسليمان بن عبد الرحمن. ولم يذكر بينهما محمد بن عبد الرحمن السراج.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت