محمّد ببوصير، فقتل مروان بعض أصحابه.
قرأت على أبي الوفاء حفاظ بن الحسن بن الحسين، عن عبد العزيز بن أحمد، أنا عبد الوهاب [الميداني] (1) ، أنا أبو سليمان بن زبر (2) ، أنا عبد الله بن أحمد بن جعفر، أنا محمّد بن جرير (3) ، قال: قال علي بن محمّد: أخبرني إسماعيل بن الحسن، عن عامر بن إسماعيل، قال:
لقينا مروان ببوصير ونحن في جماعة يسيرة، فشدّوا علينا فانضوينا (4) إلى نخل، ولو يعلمون بقلّتنا لأهلكونا، فقلت لمن معي من أصحابي: إن أصبحنا فرأوا قلّتنا وعددنا لم ينج منا أحد، وذكرت قول بكير بن ماهان: أنت والله تقتل مروان، كأني أسمعك تقول: «دهاز يا خوانكار» (5) فكسرت جفن سيفي، وكسر أصحابي جفون سيوفهم، فقلت: دهاد يا خوانكار فكأنها نار صبّت عليهم، فانهزموا وحمل رجل على مروان فضربه بسيفه فقتله.
[قال:] (6) علي (7) ، وأنا أبو الحسن الخراساني، نا شيخ من بكر بن وائل، قال:
إني لبدير قنّى (8) مع بكير بن ماهان ونحن نتحدث إذ مرّ فتى معه قربتان، حتى انتهى إلى دجلة فاستقى ثم رجع فدعاه بكير فقال: ما اسمك يا فتى؟ قال: عامر، فقال: ابن من؟ قال: ابن إسماعيل من بلحرث، قال: وأنا من بلحارث قال: فكن من بني مسلية (9) ، قال: فأنا منهم، قال: فأنت والله تقتل مروان لكأني (10) والله أسمعك تقول: «يا حوانكار دهاد» .
(1) سقطت من الأصل واستدركت عن م.
(2) عن م وبالأصل: زيد، خطأ. وقد مرّ التعريف به.
(3) الخبر في تاريخ الطبري 7 / / 44.
(4) عن الطبري وبالأصل وم: فانضربنا.
(5) في الطبري: دهيد يا جوانكثان.
(6) الزيادة عن م.
(7) تاريخ الطبري 7/ 442.
(8) رسمها بالأصل: «ل؟؟؟ درمي» وغير واضحة في م، والمثبت عن الطبري. وانظر معجم البلدان.
(9) عن الطبري وبالأصل وم: سلية.
(10) في م: لأني.