فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
- 📄
- 📄
عامر الأشعري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال للمرأة التي سألته عن زوجها فقال:
«إنه لو كان أجذم متقطعا، يسيل إحدى منخريه دما، والآخر قيحا فمصصت ذاك لم تقض حقّ الله الذي عليك» [5430] .
أنبأنا أبو علي الحدّاد، أنا أبو بكر محمّد بن عبد الله بن أحمد بن ريذة (1) ، أنا سليمان بن أحمد، نا بكر بن سهل، نا عبد الله بن يوسف، نا سعيد بن عبد العزيز قال: قدم أبو موسى الأشعري على النبي صلى الله عليه وسلم في سفينتين، فدعا النبي صلى الله عليه وسلم لأكبر أهل السفينة وأصغرهم، وكان أبو عامر يقول: كنت أنا أكبر أهل السفينة وابني أصغرهم، قال سعيد: وكان فيها أبو عامر، وأبو مالك، وأبو موسى، وكعب بن عامر، قال سعيد: خرجوا بالأبواء (2) .
أخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الفضل عمر بن عبيد الله، أنا علي بن محمّد بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، نا حنبل بن إسحاق، حدّثني أبو عبد الله، نا سفيان وسئل [هل] (3) لعك هجرة قال: لا، قيل له: فالأشعريين؟ قال: أصحاب السفينة أربعون من الأشعريين، قيل له: كان أبو موسى معهم؟ قال: فيما أعلم، قال: فكان أبو عامر وابنه معهم ـ يعني في السفينة ـ.
أخبرنا أبو القاسم أيضا، أنا أبو بكر محمّد بن هبة الله بن الحسن، وأبو الحسن علي بن أحمد بن محمّد البزار، قالا: أنا علي بن محمّد بن عبد الله بن بشران، أنا عثمان بن أحمد، أنا محمّد بن أحمد بن البراء، أنا علي بن المديني، وسئل عن عامر بن أبي عامر الأشعري ـ روى عنه مالك بن مسروح، روى عن أبيه ـ فقال: لا أعرف عامرا وإن لم يكن أدرك النبي صلى الله عليه وسلم فلم يسمع من أبيه، لأنّ أبا عامر قتل في عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم.
أخبرنا أبو بكر محمّد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن منده، أنا الحسن بن محمّد بن أحمد، أنا أحمد بن محمّد بن عمر، أنا أبو بكر بن أبي الدنيا، أنا محمّد بن سعد (4) قال في تسمية من نزل الشام من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: عامر بن أبي عامر الأشعري، أدرك
(1) بالأصل وم: «رندة» خطأ والصواب ما أثبت وضبط، وقد مرّ التعريف به.
(2) الأبواء: جبل على يمين الطريق المصعد إلى مكة من المدينة (ياقوت) .
(3) زيادة عن م، سقطت من الأصل.
(4) الخبر برواية ابن أبي الدنيا ليس في الطبقات الكبرى المطبوع لابن سعد.