فهرس الكتاب

الصفحة 12250 من 25742

روى عنه: أبو عبد الله محمّد بن عيسى بن نظيف المصري الفرّاء الصيرفي، وأبو الحسن علي بن منير بن أحمد الخلّال (1) ، وأبو عبد الله محمّد بن جعفر بن محمّد بن عبد الله بن أبي الذكر الشاهد، وأبو عبد الله محمّد بن جعفر بن الفضل المارستاني.

أخبرنا أبو الفتح نصر الله بن محمّد الفقيه، أنا أبو سعيد عبد الرّحمن بن محمّد بن مسلم الأبهري ـ قراءة عليه بصور ـ أنا أبو الحسن علي بن منير بن أحمد بن الحسن بن علي بن منير الخلّال ـ بمصر ـ نا أبو محمّد عبد الله بن أحمد بن شعيب القاضي، نا أبو العبّاس محمّد بن الحسن بن قتيبة العسقلاني، نا محمّد بن أبي السّري، نا المعتمر، نا داود بن أبي هند، عن أبي عثمان النهدي، عن سعد بن مالك قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «تكون فتنة القاعد فيها خير من القائم، والقائم فيها خير من الماشي، والماشي فيها خير من السّاعي، والسّاعي فيها خير من الراكب، والراكب فيها خير من الموضع» [5719] .

وبلغني أن أبا محمّد هذا من أهل بغداد، وولي قضاء دمشق من قبل الإخشيديّة سنة ثمان وأربعين وثلاثمائة، فبعث ابنه أبا عبد الله محمّد بن عبد الله فتسلمه فأقام (2) يقضي بين أهل دمشق مدة إلى أن شكيت ولايته، فقدم أبو محمّد دمشق يوم الخميس لسبع خلون من شوال سنة تسع وأربعين وثلاثمائة فكان قاضيا بنفسه بدمشق.

قرأت معنى ذلك بخط عبد الوهاب بن جعفر الميداني، وكان قد ولي قبل ذلك قضاء مصر يوم الأربعاء لأربع خلون من شهر ربيع الآخر سنة تسع وعشرين وثلاثمائة في خلافة الراضي، ثم عزل سنة ثلاثين وثلاثمائة، ثم ولي قضاء مصر يوم الأربعاء لستّ وعشرين ليلة خلت [من رجب سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة من قبل الحسين بن موسى بن هارون قاضي مصر من قبل المستكفي بالله، ثم ولي قضاء مصر من قبل المستكفي لثلاث وعشرين ليلة خلت] (3) من المحرم سنة أربع وثلاثين وثلاثمائة، إلى أن صرف في رجب من سنة ست وثلاثين وثلاثمائة والخليفة إذ ذاك المطيع لله.

(1) عن م وبالأصل: الحلال.

(2) في المطبوعة: وأقام.

(3) ما بين معكوفتين سقط من الأصل واستدرك عن م، وانظر العبارة في المطبوعة مختلفة عن الأصل وم.

وانظر الوافي بالوفيات 17/ 19.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت