فهرس الكتاب

الصفحة 12369 من 25742

قال: وكان للنبي صلى الله عليه وسلم قصعة يقال لها الغرّاء، يحملها أربعة رجال، فلما أصبح وسبّح الضحى أتي بتلك القصعة فالتقوا عليها فإذا كثر الناس جثا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال الأعرابي: ما هذه الجلسة، فقال: «إن الله تعالى جعلني عبدا كريما، ولم يجعلني جبارا عنيدا» ، ثم قال: «كلوا من جوانبها ودعوا ذروتها يبارك الله فيها» . ثم قال: «خذوا فكلوا، فو الذي نفس محمّد بيده لتفتحن عليكم أرض فارس والروم حتى يكثر الطعام فلا يذكر اسم الله تعالى عليه» [5758] .

أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمّد قالت: أنا أبو الفضل عبد الرّحمن بن أحمد بن الحسن المقرئ، أنا جعفر بن عبد الله بن يعقوب، نا محمّد بن هارون الرّوياني، نا أبو كريب، نا زيد بن حباب، عن معاوية بن صالح عن عمرو بن قيس عن عبد الله بن بسر:

أنّ أعرابيا قال: يا رسول الله، من خير الناس؟ قال: «من طال عمره وحسن عمله» [5759] .

رواه الترمذي عن أبي كريب (1) .

أخبرنا أبو البركات الأنماطي وأبو العزّ الكيلي، قالا: أنا أبو طاهر أحمد بن الحسن ـ زاد أبو البركات: وأبو الفضل بن خيرون قالا: ـ أنا أبو الحسين الأصبهاني، أنا أبو الحسين محمّد بن أحمد، نا محمّد بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خياط (2) قال:

وممن لم يحفظ لنا نسبه ـ يعني من بني مازن بن منصور بن عكرمة بن خصفة بن قيس عيلان: ـ عبد الله بن بسر، وأبوه بسر (3) .

(1) سنن الترمذي (37) كتاب الزهد، (22) باب، الحديث رقم 2330 ج 4/ 566.

(2) طبقات خليفة بن خياط ص 102 ـ 103 رقم 350 و 351.

(3) وبعدها في م: تم هذا الجزء المبارك بحمد الله وعونه وحسن توفيقه وصلى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلّم تسليما والحمد لله رب العالمين.

يتلوه إن شاء الله في الذي يليه: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أخبرنا أبو بكر محمد بن هبة الله.

واستطعنا قراءة العبارة الأخيرة من المجلد الثامن المخطوط من الأصل الذي نعتمده:

تم الجزء المبارك بعون الله وحسن توفيقه، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم وصلّى الله على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه آمين آمين آمين.

انتهى المجلد الثامن المخطوط من الأصل، ويليه المجلد التاسع وأوله: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر محمد بن هبة الله ... تتمة ترجمة: «عبد الله بن بسر» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت