فهرس الكتاب

الصفحة 12408 من 25742

محمود، أنا أبو بكر بن المقرئ، أنا أبو العبّاس بن قتيبة، نا حرملة، نا ابن وهب، أخبرني عمرو، عن ابن شهاب، حدّثه عن عبد الله بن ثعلبة ـ وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد مسح وجهه ـ:

أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لقتلى أحد الذين قتلوا، ووجدهم قد مثّل بهم، فقال: «زمّلوهم بجراحاتهم، فإنه ما كلم يكلمه في الله إلّا يأتي يوم القيامة لونه لون دم، وريحه ريح المسك» [5787] .

ورواه ابن إسحاق عن الزهري أتم منه، وهو فيما كتب إليّ أبو بكر عبد الغفار بن محمّد الشيروي، ثم أخبرني أبو بكر محمّد بن عبد الله بن حبيب عنه، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين الحيري، نا محمّد بن يعقوب.

ح وأخبرنا أبو القاسم يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا محمّد بن يعقوب.

ح وأخبرنا أبو القاسم بن السّمرقندي، أنا أبو الحسين (1) بن النّقّور، أنا أبو طاهر المخلّص، أنا رضوان بن أحمد بن جالينوس، قالا: نا أحمد بن عبد الجبّار العطاردي، نا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق، حدّثني الزهري، عن عبد الله بن ثعلبة بن صعير العذري، وكان ولد عام الفتح، فأتي به رسول الله صلى الله عليه وسلم، فمسح على وجهه، وبرّك (2) عليه، قال: لما أشرف رسول الله صلى الله عليه وسلم على قتلى أحد قال: «أنا الشهيد على هؤلاء، ما من جريح (3) يجرح في الله إلّا الله يبعثه يوم القيامة وجرحه يثعب دما، اللون لون الدم، والريح ريح مسك» [5788] .

وانتهى حديث ابن مندة، وفي حديثهما: انظروا أكثرهم جمعا للقرآن فاجعلوه أمام صاحبه في القبر، وكانوا يدفنون في القبر الاثنين والثلاثة في القبر.

أخبرنا أبو الفتح يوسف بن عبد الواحد، أنا شجاع بن علي، أنا أبو عبد الله بن مندة، أنا محمّد بن يعقوب، أنا أحمد بن عبد الجبار، نا يونس بن بكير، عن محمّد بن إسحاق، حدّثني الزهري، قال: وحدّثني عبد الله بن ثعلبة: أن المستفتح يوم بدر أبو

(1) عن م وبالأصل: أبو الحسن.

(2) يعني دعا له بالبركة.

(3) كذا بالأصل وم، وفي المطبوعة: جرح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت