يقول: إن الملائكة تغشى (1) مدينتكم هذه، يعني دمشق، ليلة الجمعة فإذا كان بكرة افترقوا على أبواب دمشق براياتهم وبقيودهم (2) فيكونون سبعين رجلا ثم ارتفعوا ويدعون الله لهم: اللهم اشف مريضهم وردّ غائبهم (3) .
(1) عن مختصر ابن منظور 1/ 61 وبالأصل وخع «تغشوا» .
(2) في ابن منظور: وبنودهم.
(3) في المطبوعة: آخر الجزء الثاني يتلوه في الجزء الثالث إن شاء الله باب دعاء النبي صلى الله عليه وسلم للشام بالبركة.